الدكتور ساهر الهاشمي

اسماء في الذاكرة العراقية . فضح المداحين الذين شاركوا في خراب العراق . لايمكن اضافة او حذف اي اسم وارد في القوائم لانها منشورة في عشرات المواقع والصحف saher2006k@yahoo.com

Friday, October 27, 2006

الثوب الرسمي للمداحين


الثوب الرسمي لشعراء المديح


لبس الادب العراقي ابان ثلاثة عقود ونيف ، الثوب الرسمي والسلطوي في اغلب نتاجات الشعراء والكتاب . وكانت مقاسات ذلك الثوب معروفة لهم اكثر من غيرهم من الكتاب والادباء الاخرين الذين صمتوا او هاجروا . فكان واحدهم لا يرضى لنفسه بأقل من شهادة تزكية من حميد سعيد او سامي مهدي للدخول في دائرة اهتمام صدام . فراح الشعراء يتبارون لاظهار مواهبهم الفذة في مدح ( اله العصر) على حد وصف احدهم . وكالوا المديح الخرافي والممل والساذج لأجل الوصول إلى حظوة القائد الملهم ووزيره الهمام لطيف نصيف جاسم وزبانيته حميد سعيد وسامي مهدي وعبد الامير معلة في فترة الحرب مع ايران الذين طبلوا للحرب واذكاء نيرانها كقول عبد الامير معلة :
الصبايا تعلمن حمل البنادق
والرقص بين الوميض ، وخطف الصواعق
والحب بين تراب الخنادق
والعصف
والكبرياء

قلة من الشعراء نالوا الحظوة التي أرادوها وحلموا بها أمثال رعد بندر وعبد الرزاق عبد الواحد وساجدة الموسوي وعلي الياسري ولؤي حقي ويوسف الصائغ ، فيما كان الشعراء من الدرجة الثانية يرفسون من التعب وكيل المدائح دون الحصول على مبتغاهم الا القليل أمثال عدنان الصائغ الذي أوكل إليه مهرجانات الميلاد إشرافا وتنظيما بوصفه احد المقربين من عدي . وكذلك الشعراء خليل الاسدي ومنذر عبد الحر ورباح نوري وعقيل علي وكزار حنتوش وعلي الامارة وجبار الكواز وامل الجبوري ووليد الصراف وعلي جعفر العلاق وغزاي درع الطائي وعشرات غيرهم ممن لم يحصلوا على المجد الذي حلموا به بنشرهم قصائد المدح كالذي حصل عليه غيرهم من الدرجة الأولى . فراحوا يضخون بشعرهم الهزيل في كل الصحف والمجلات عسى أن يلتفت إليهم سماسرة الأدب لإيصالهم الى صدام . واشترك في اللعبة شعراء المخابرات امثال خالد مطلك وعبد المطلب محمود ومرشد الزبيدي وعبد المنعم حمندي وخالد علي مصطفى واديب ناصر وخيري منصور ( من فلسطين ) . وكان خالد علي مصطفى متنفذا الى درجة كبيرة ويخاف منه الادباء العراقيون .
وقد لعب الإعلام المسخر من الدولة ، لعبة مهمة في الترويج لقصائدهم .
فظهر بعضهم في التلفزيون يقرأون في المناسبات وينشرون في الصحافة التي كانت حكرا لهم دون منازع .
وحجزوا صفحات كاملة من صحف القادسية والثورة والجمهورية والعراق وبابل ، لقصائدهم في المدح وكذلك المجلات الأدبية مثل الطليعة الأدبية التي كانت قصائدهم تظهر فيها على شكل ملفات سميت ملفات قادسية صدام وفي التسعينات سميت قصائد الحصار وكان محمد راضي جعفر رئيس تحريرها يكتب افتتاحياتها الدعائية لصدام ..
وفي مجلة اسفار التي كان يرأس تحريرها عدنان الصائغ والصادرة عن منتدى الادباء الشباب والتي حفلت ايضا بقصائد المديح وكان العدد المثير للجدل هو العدد13 الصادر في آب عام 1992 والذي خصص لمهرجان ميلاد صدام وكانت جميع القصائد تتغنى بصدام واشترك فيه كل من :
نصيف الناصري ، حاتم عبد الواحد ، لهيب عبد الخالق ، منذر عبد الحر ، رباح نوري ، عبد الجبار الجبوري ، افضل فاضل العاني ، صلاح حسن ، خالد علي الخفاجي ، امل الجبوري ، رعد بندر ، عدنان الصائغ الذي قدم القصائد ايضا . كما ضم العدد ثلاث مقالات لعدنان الصائغ الاول قدم فيه شعراء المديح الصدامي والثاني عن جيل الثمانينات والثالث عن ختام ملتقى الادباء الشباب ، ويعتبر من ابرز الوجوه الشعرية لعدي واكثرها استفادة من مكارم سيده . وفي عام 2005 حصل على جائزة سويدية في الشعر وجاء في بيان اللجنة حول سبب فوزه :
( لشعره الحاد كالنصل والذي امتزج بشجاعة كبيرة، حين حفره بالأظافر خلال رحلته التي تلازمت مع الملاحقات السياسية والمخاطر الجدية. كافح عدنان الصائغ بسلاح الكلمة، وبلا هوادة ضد الحرب والاضطهاد وانتهاك حرية التعبير. ومن أجل ذلك كله واصل رسم قصائده رغم كل ما يهدد حياته. لقد قال الشاعر يوماً: الشعر هو أن ترسم لوحة بالكلمات ) .
ونقول للسيد باول نيلسون من اتحاد كتاب جنوب السويد الذي قرأ البيان ، أي كفاح واية ملاحقات سياسية تعرض لها عدنان الصائغ ؟ هذا الشاعر كان اكثر شعراء الثمانينات فخرا بنفسه وغرورا ومكابرة لانه قريب من عدي ورعد بندر اسياده .. فاي كفاح تتكلم عنه وهو اكثر شعراء جيله كتب عن الحرب ممجدا ومتقربا لعدي من اجل الحصول على منصب كبير في المؤسسة الثقافية البعثية وكان حاضرا في كل المناسبات من ميلاد قائد الضرورة الى المرابد التعبوية كلها الى مهرجانات الاولمبية التي يرأسها عدي .
في الثمانينات من تاريخ العراق الادبي ، برز عبد الرزاق عبد الواحد شاعرا لصدام دون منازع .
فالشعراء الذين كتبوا للبعث وصدام من قبله وهم شفيق الكمالي ومحمد جميل شلش وكمال عبد الله الحديثي ، لم يحالفهم الحظ في الاستمرار وتبوأ مكانة مرموقة .فالكمالي صفاه صدام للاشباه في مشاركته باحدى العمليات الانقلابية للبعثيين على صدام . في حين لم يمتلك شلش ولا الحديثي الموهبة الكافية لتأهيلهما للوصول الى قلب صدام . وكان بروز عبد الرزاق عبد الواحد ، عاملا مشجعا ومؤثرا لبروز شعراء آخرين تنافسوا على نيل الرضا والاستئثار بالمكارم السخية امثال رعد بندر ولؤي حقي . وكان رعد بندر محظوظا اكثر من زميله . فتولى بندر رئاسة اتحاد الادباء لدورتين . ويعتبر رعد بندر من اكثر الشعرا تحمسا لقول الشعر عن صدام فجميع قصائده تضمنت ذكرا لصدام منها :
ذي وجه صدام نغضي من مهابته
اذا التقى في يديه الهور والجبل
كلا ، ويمنعني كبر العراق ، هنا
موتي !! وكل عزائي قول ذا بطل
يا سيدي حرمة في الحب تمنعنا
ولا غرابة انا فيك ننشغل
انا نقول لبعض لو مررنا بنا
هلا غضضت حياء ايها الرجل
فيا كبيرا على الالام رفعته
رمح وهيبته م الكون تشتمل
بل نقاتل يا صدام كل دم
يسيل حرمته فينا ستشتعل
من اجل اطفالنا صدام فرحتهم
من اجل ان تتلالا الاعين النجل
اننا لنخل من صدام كيف بنا
ان كان يعتب الا عتبه جبل
ان كانت الريح يا صدام تطفئني
فانني من رماد سوف اشتعل

ومن الطريف نذكره ، ان رعد بندر يدعي انه ليس بعثيا وربما يفخر كثيرا بذلك لكنه صداميا بامتياز كما صرح في لقاء مع جريدة الرياض السعودية الصادرة في تموز 2005
العدد 13534:
فهو يقول : (بعد إجراء انتخابات اتحاد أدباء العراق عام 1993فزت بمنصب رئيس الاتحاد ونافسني في الانتخابات على منصب الرئيس د. خزعل الماجدي وأذكر أن عدة أدباء فازوا في تلك الدورة بمقاعد المجلس المركزي منهم المرحوم رعد عبد القادر ووارد بدر السالم وعبد الزهرة زكي ومحمد تركي النصار وزعيم الطائي وهادي ياسين علي وجواد الحطاب ووسام هاشم وشوقي كريم وغيرهم وهم من الأدباء العراقيين الشباب ثم اعترض من اعترض وأعيدت الانتخابات في العام نفسه وفزت برئاسة الاتحاد للمرة الثانية بعد أن نافسني على المنصب القاص عبد الستار ناصر والناقد الدكتور ضياء خضير وفاز معي د. علي الياسري ود. نجمان ياسين وهادي ياسين علي وجواد الحطاب ومنذر عبد الحر وغيرهم وفي عام 1996م بدأت دورة الانتخابات وهي دورة تعقد كل ثلاث سنوات ورشحت مع من رشح وفزت بأعلى الأصوات . وأذكر لك هذه الحادثة التي شهدها أكثر من ثلاثين اديبا هم من فاز بمقاعد المكتب التنفيذي للاتحاد.. أن وزير الثقافة أنذاك كان عبد الغني عبد الغفور وهو عضو مجلس قيادة الثورة ومسؤول المكتب المهني للحزب.. أذكر أنه استدعى الفائزين لمكتبه في الوزارة وقال ان المكتب المهني للحزب اختار غير رعد بندر لرئاسة الاتحاد وإن حصل على أعلى الأصوات وهو كاف لجعله رئيسا لأن رعدا ليس بعثيا ولا يجوز أن يقود الاتحاد أديب غير بعثي.. دار بيني وبينه نقاش حاد.. وطلب مني أن أكتب ورقة أقول فيها أنني لن أنتمي للحزب.. وكتبت الورقة فعلا أمام الجميع.. بعد ثلاثة أشهر طُلب مني الذهاب الى القصر الجمهوري والتقيت الرئيس صدام حسين الذي عرف بالموضوع وأذكر أنه انزعج كثيرا وانتقد موقف عبد الغني عبد الغفور بشدة.. وقاطعت الشاعر رعد بندر: هل أنت من طلب لقاءه؟؟ لا أبدا هو من طلب رؤيتي بعد أن سمع بالموضوع ولم يكتف بهذا بل أصدر مرسوما بتنحية الوزير عن منصبه .خاصة وأن هذا الوزير قد كرر مثل هذه الأخطاء في كثير من المنظمات المهينة في تلك الفترة.هذه الحادثة يعرفها كافة أدباء العراق .و قلت لصدام وقتها، يكفي أنني أنتمي للعراق.. هذا ما قلته لصدام.. ) .
اما عبد الرزاق عبد الواحد فقد ظل شاعر صدام الاول :
ما شابكت هدبها عين ، ولا انقبضت
كف ، ولا سقطت عن اختها كتف
بل واقفا جبلا . ساقاه تحتهما
تكاد اقسى جبال الارض تنخسف
هذا هو المانحي زهوي .. واعظمه
هذا الذي نبض قلبي تحته يرف !
كأنه ، واسم صدام العظيم على
ركنيه ، نافذة للقلب تنكشف
يرى بها ، ويرى منها .. فهو طرف
ووجه صدام يرنو نحوه طرف !
وقد تميزت فترة التسعينات بفورانها الأدبي ، فبعض الأدباء غادر العراق والبعض الآخر ظل يكتب لنيل التكريم وبعضهم تمنى ان يعين بمنصب رسمي مثل عبد الستار ناصر وسعدي يوسف مع انه خارج العراق محسوب على المعارضين لصدام وقتها والذي حاول بطرق شتى استمالة صدام لاستيزاره على وزارة الثقافة . ويعترف رعد بندر في نفس اللقاء الصحفي بهذا الآمر ولكن لم يذكره علانية :
(وأضاف الشاعر رعد بندر أنه وخلال انتخابه لمنصب رئيس اتحاد أدباء في العراق عام 1993 التقى الشاعر الجواهري وكان فرات «ابن الجواهري من المتحمسين لمجيء والده والذي لم يغادر العراق والذي كان يكتب في جريدة الجمهورية قبل وفاته عام 1996وحين توفي الجواهري أرسل صدام» في حينه مبعوثا شخصياً للعزاء بوفاته وأقيمت في بغداد وحدها أكثر من ثلاثة مجالس للعزاء، في حين كان قد أبدى الجواهري قبيل عودته من (براغ) إلى سوريا رغبته في العودة إلى العراق خلال زيارة كان قد قام بها إلى السفارة العراقية في الأردن عام 1991و هذا ما شجع الشاعر رعد بندر بوصفه رئيسا لاتحاد الأدباء من أن يلتقي به في دمشق ودعوته لزيارة العراق والاحتفال به وأردف: أنه التقى أيضاً بالشاعر «مظفر النواب» في ليبيا والذي وعده بتلبية الدعوة وقال أيضا: كان في نية الاتحاد إقامة مهرجان (عراقيون) الذي كان من المقرر دعوة كافة الأدباء العراقيين في الخارج بعيدا عن السياسة وقد رحب بالفكرة يومها الشاعر عبد الوهاب البياتي وسعدي يوسف الذي استضافه هو وبعض أعضاء المجلس المركزي للاتحاد في شقته في عمان عام 1993. ) .
فيما ارتضى باقي الشعراء بنصيبهم في الحصول على المكافآت من النشر في مناسبات معينة مثل عقيل علي الذي راح ينشر قصائد قصيرة تافهة في الثورة والجمهورية وخليل الاسدي في جريدة القادسية وكزار حنتوش في جريدة الثورة . واستمر غيرهم ايضا بالنشر االيومي تقريبا مثل غزاي درع الطائي وساجدة الموسوي وعلي الياسري وعلي الامارة وجبار الكواز وامل الجبوري ووليد الصراف وعلي جعفر العلاق وغيرهم . وبرز من هذه المجموعة ساجدة الموسوي وغزاي الطائي وعلي الياسري وعبد المطلب محمود .
ومن شعر ساجدة الموسوي:
حين جئت الى الكون
قالوا امتزج الضوء بالماء يوما
كما امتزجا يوم جئت
ومن يوم جئت
اطلع الماء والضوء
قوس قزح
ومن يوم ميلادك
انتبه الليل حتى اتاه المخاض
فجاء القمر
ومن يوم ميلادك
الشمس حنت يديها
وحطت على سطح بيتي
سلال الذهب
حين جئت الى الكون ، سركل العباد
بما وهب من عاليات الشهب
صنعوا لك مهدا من الحور يهتز بين الشموس
فيما قال علي الياسري في صدام :
كتاب في ضميري في نياشيني
من اليرموك من ابطال حطين
ومن سعد الى صدام للغر الميامين
فديني يا حروف للعلا ديني
وخليني من التغريب والتجريب خليني

في عام 1988اصدر الشاعر حسب الشيخ جعفر مجموعته الشعرية :
(وجيء بالنبيين والشهداء )
كتب في الاهداء :
(الى ابن الرافدين وراية الرافدين وجلال الرافدين الى صدام حسين . )
عنون القصيدة الاولى ـ الى صدام حسين شاعرا ـ جاء فيها : ص10
سلاما يا ابا الاقمار من شهداء وادينا
سلاما ترتجى ابدا وقد اعليت وادينا
لواء انت كوكبه اضاء سماء وادينا .
وقد مدح الادباء والمثقفين الطاغية على جرائمه بحق العراقيين وحصلوا على مراتب عليا في الدولة واصبحوا من المقربين لصدام امثال الشاعر عبد الوهاب البياتي الذي نشر مقالا في جريدة الثورة كتبه يوم 11/8/1988 جاء فيه : ( قال الرئيس القائد صدام حسين في احدى خطبه ان السلام القاعدة والحرب هي الاستثناء . ولهذا فان حلول السلام هو الهدف الذي كان يسعى اليه العراق منذ اليوم الاول للحرب مع ايران . هذا النصر يعد انتصارا لشعبنا العراقي وللامة العربية وللانسانية ماديا ومعنويا وقدم شهداء لاحصر لهم . ) ان الشعراء المتملقين امثال البياتي هذا والذي حصل على حظوة كبيرة من صدام مع امثاله حميد سعيد وسامي مهدي وعبد الرزاق عبد الواحد ولؤي حقي ورعد بندر وساجدة الموسوي وعلي الياسري ومحمد جميل شلش وعبد الودود زكي القيسي وعشرات غيرهم حتى صار لكل واحد من هؤلاء طبقة من الشعراء الخدم .
لقد حلم الشعراء المادحين ، بأن يحصلوا على المنح والعطايا والألقاب والمناصب دون أن يفكروا ولو لمرة واحدة بأن صدام لم يبق لهم الى الأبد .

الدكتور ساهر الهاشمي


Thursday, October 19, 2006

مؤلفات عن الطاغية







Monday, October 16, 2006

سعدي يوسف .. منافق بدرجة مخجلة


في الوقت الذي يدعي فيه الشاعر العراقي سعدي يوسف ، انه شاعر مهم وفريد وفي الصف الريادي بعد السياب ونازك والبياتي . فاننا نقول له انك تخطيء جدا ان تصورت نفسك مهما ..انك لا تتعدى كونك مسطر كلمات لا تضر ولا تنفع وليس فيها من الصور الشعرية او الشعر بشيء وقصائدك المفنطزة والمعنطزة لا تتعدى كونها تملقا للبعض من الذين يدرون عليك الدولارات . ان العمر التخريفي الذي وصلت اليه ، يحسبه النقاد بانه ارذل العمر الشعري لك ، وبعبارة اخرى اصبحت تتلاعب بالحروف والكلمات علها تصبح قصيدة مهمة كما تحلم وتتمنى . ويكفيك خزيا ما لوثت به تاريخك عندما تملقت وغازلت حاكم العراق قبل السقوط عله يعينك وزيرا للثقافة كما حلمت وتمنيت. واما ما كتبته في قصائدك المعنونة الشيوعي الاخير ماهي الا انشاء عادي يمكن لتلميذ عراقي في الصف الخامس الابتدائي من كتابته والتميز به . انها مجموعة خربطات فنطازية بعرورية المحتوى ، ليس فيها ما يلفت الانظار كالقصائد العظيمة للشعراء العراقيين الكبار الذين تميزوا وجاهدوا وكتبوا بصفحة بيضاء صافية لاتهزها ريح صفراء ولا ملعقة تملقية كما عرفتها ، وهي الاساليب الشندوخية والمرائية والعنجوكية التي يمارسها كتبة الرسائل الغرامية وسواق التاكسيات عند تزودهم بالبانزين الفاسد .. ننصحك بكتابة الخواطر لانك تصلح كاتب خواطر من الطراز الاول .. وهذه احدى اساليبك في النفاق منشورة في موقع كيكا .
سعدي يوسف
ابنُ عُمان وأميرُها

محمود الرحبي من مسقط، وإدريس علّوش من أصيلة المغربية، أخبراني برحيله.
كأن الرجلين يعرفان حقّ المعرفة، أيّ ودٍّ أكنّه لحسن باقر Hassan Boss ، كما يدعوه أصدقاؤه ومعارفه، تحبّباً ورفعَ كُلفةٍ.
في زورتَيّ الإثنتين لعُمانَ ، كنت حريصاً على لقائه، والاستماع إلى آخر أخبار رحلاته، وهو الجوّالةُ، جوّابُ الآفاق، ذو الأعمال العجيبة الغريبة، وليس أغربها إمارة موكب العُمانيين الذين يزورون العتبات المقدسة في العراق!
حسن باقر، إن ذكرتَ اسمَ عُمانَ ، معه، فكأنّ الإثنين واحدٌ .
ولا بدَّ أنه أسس في المغرب، ما أسسه في عُمان!
كان يشعّ غبطةً بالحياة، وينقل هذا الإشعاعَ النادرَ إلى من يحيط به، وما يحيط به .
البحر؟
لنقتحمْه سابحين مسبِّحين.
المساء؟
لنشعلْ فيه قناديلنا ونيران الشواء.
العواصم العصيّة؟
لنجعلْها ملعباً للفن والشعر.
الفضة؟
لتكن قلائدَ وأساورَ لحبيباتنا، وحبيبات أصدقائنا.
المرجان؟
ليكن لونَ أغانينا.
وألتقيه هنا وهناك. كنت - كشأني اليوم - منفياً عن بغداد، بينما يكون هو عائداً للتوّ من هناك، حريصاً الحرصَ كلّه على أن يبلغني ما يرى أنني بحاجة إلى معرفته. لم يحمل إليّ خبراً مؤلماً، أو مزعجاً. كان حريصاً أيضاً على إشاعة الغبطة .
ماذا كان يفعل حسن باقر، في هذه الحياة ؟
في رأيي أن عمله الوحيد، الجميل والجليل في آن، هو بالتحديد:
إشاعةُ الغبطة!
رحل أميرُ عُمان وهو في أصيلة التي أحبّها . أصيلة التي أحبّه أهلُها Hassan Boss حبّاً أنساهم أن اسمه حسن باقر!
هذا شاعركم سعدي يوسف يا معجبين يتملق لهذا الخليجي لانه صاحب فضل دولاري عليه ونسأل كاتب العرائض سعدي يوسف :
هل لان حسن باقر من دولة تشرب الماء بكؤوس من ذهب ياسعدي ؟

الشاعر المادح الكاذب


بثت قناة العراقية الفضائية برنامجا عنوانه ضيف العراقية مساء الخميس المصادف 17/ 8/ 2006 ، استضافت فيه الشاعر والصحفي وجيه عباس .
وقد سألته مقدمة البرنامج عدة اسئلة اجاب عليها بثقة واضحة كشاعر متمرس في صناعة الأجوبة الجاهزة . لكنه ظل يفاخر بنفسه وهو يجيب على السؤال التالي :
هل مدحت احدا في حياتك ؟
اجاب وجيه عباس :
لم امدح أي احد في حياتي غير النبي ولم امدح صدام أبدا وبسبب هذا الموقف المشرف طردت من الشرطة وكنت ضابطا فيها والذي طردني هو وزير الداخلية الموجود حاليا خلف القضبان . فاضطررت للعمل سائقا بالاجرة . ولو مدحت صدام لاستلمت عن كل قصيدة مبلغ 200 ألف دينار وصرت غنيا ..
ونحن نتساءل يا وجيه عباس :
ما علاقة الطرد من الشرطة بمدح صدام ؟ وهل يجب طرد كل ضباط الشرطة في حينه لانهم لم يمدحوا صدام ؟
وهل على الشرطي ان يكتب قصيدة ويمدح فيها الطاغية ليسمح له بالبقاء في وظيفته ؟
انها اكذوبة لاتنطلي على احد يا شاعرنا .
ولكن اجابتك بانك لم تمدح صدام فيها كذب وافتراء ونفاق .
فقد مدحته في قصيدة منشورة في مجلة الطليعة الادبية العدد التاسع لسنة 1986 ص 123 مفتخرا بصدام في حربه المدمرة:
يا واهبا للمجد نعمة انه
يراك له أنّى تسامت رسيدا
ويا فارسا ما فارق السيف كفه
نبا ان يرى من دون كفيه مغمدا
عجمت قناة الحرب حين بلوتها
واوردتها ما لم يكن قبل وردا
ودونك من يرضى خنوعا بان يرى
خدودا بذات الصفع تتوردا

وهل يكفي هذا لادانتك وتكذيبك ياترى ام نكشف المزيد .؟
وهذا ديدن كل المداحين الذين لم يخجلوا من مواقفهم السابقة ، ولم يعتذروا عنها بالرغم من ان سيدهم في قفص العدالة . بعد ان امسكوا به كالجرذ المذعور من داخل الحفرة المهينة .

سباق المداحين امام الطاغية



الادباء في عصر الطاغية ، كان لهم نصيب وافر من الهدايا والتكريم والحظوة والوجاهة امام الديكتاتور وحاشيته الرذيلة .. كان كل
اويدب يلقي ما عنده في انتظار التكريم الشهي . بعض الادباء لم يكتفوا بما حصلوا عليه فراحوا يتسابقون مع زملائهم للوصول الى القصر . وكان عبد حمود المرافق الشخصي ومستشار صدام هو الذي يرتب تلك اللقاءات عن طريق هاني وهيب وحميد سعيد . وكان الادباء والكتاب الذين يصلون قبل غيرهم هم اصحاب الاعمدة في الصحف والمجلات ، حيث يتبارون في التملق لسيدهم
اكثر من غيرهم .
فهذا عبد الجبار محسن قد نال الكثير من سيده اهمها ، عينه مدير التوجيه السياسي في وزارة الدفاع وهو منصب خطير في الثقافة العراقية ابان الحرب العراقية الايرانية ، لانه كان مشرفا ومراقبا على جميع الادباء العراقيين وكانت مسؤوليته المباشرة جر الادباء والشعراء الى حلبة المديح والتعظيم للديكتاتور . وكذلك رأس تحرير جريدة القادسية اضافة الى العديد من المناصب الرفيعة .. وقد كان لعبد الجبار محسن عمودا ثابتا في مجلة الف باء عنوانه نقوش في الذاكرة . وهو عمود مخصص لكيل المديح للسيد المعظم الديكتاتور . في العدد 1788 في 1/كانون الثاني /2003 أي قبل سقوط الطاغية بثلاثة شهور ، ينشر عمودا عنوانه :
ليس لها الاك بداية ومرجعا
ويقول فيه:
ليس لها الاك بداية ومرجعا
للذي كنت اتبع خطاه ..
على استيحاء كنت اتبع خطاه .. وما زلت الوذ بحماه لفرط ما فيه من عظمة وجلال ..
فلقد رايته يقتحم بحر المنايا غير هياب ولا وجل ، ساخرا بالردى ، زاده التقوى ونصرة الله كانت له نعم السلاح .. له في مطلع كل عام تحية وسلام من قلب عصي على محن الزمان ، هش ، رقيق ، ضعيف ، مترف ، ازاء كل همسة او نسمة من حب .
للذي رايته يمسك معول الهدم ليحطم اصنام الفكر ، وجبابرة الكفر واسوار العبودية ويقلب الارض بحثا عن بريق الماء وينبش اعماق النفوس ليخرج من بين ركام السنين ذلك الجوهر المكنون .. له في العام الجديد سلام من قلب لم يجد الطمانينة والسلاما الا في رفيف لون الخاكي عندما ترتديه والا من رفيف عينيك عندما تنثان ضوءا وشهدا ..
للذي عرفته كفا مترعة بالجود فياضة بالحنو رحيمة بذوي القربى وكل عراقي عنده ذو القربى وذو صلة موصلة بالحق وذو نسب .. له تحية في العام الجديد وسلام من قلب غاية البهجة عنده ان يرى العراق بيتا والعراقيين اسرة .
لقاهر الاعداء وساقي الهم كبارهم ، وشاغل صغارهم بانفسهم ومروض الوحش في غابة ، وموقع اهل الشرك في شراكهم ، والمنعم على اهل الحقد والحسد بالمزيد من الحقد والحسد حتى صاروا في حيرة من امرهم ، له تحية في العام الجديد وسلام من قلب يضيره ان الدنيا ما برح للشر فيها مخابئ وزوايا ويسعده انه للخير ملاذ ودرع وسيف ..
لراعي الايامى واليتامى وحامي المساكين وامل الفقراء في لذيذ الزاد وفي مأوى يقي من الحر ويحمي من القر ، وفي غد يجيء دون خوف من عوز للذي صار لهم جميعا ينبوع خير ، وشريان عافية ، ومذاق وطن وتحية له من قلب خبر اليتم والرزايا ولاك الفقر وتجرع المحنا ..
لواهب النور من وقد الفكر والمنهل العذب للكلم الصادق الحكيم ، الجميل المموسق ، للذي يكتنز الحقيقة ويحوم بين الحنايا ملونا باجنحة الفراش واطياف السواقي وهي تجوب الارض الطيبة وبساط البيد في ربيع ايقظه من السحب الدكناء رعد وبريق تحية له في العام الجديد وسلاما من قلب يعشق الكلم الطيب ويذوب وجدا في تلاوين الحرف ونجواه ..
لصدام حسين وحده
وحاشا لله ان نشرك في الهوى غيره
وكبرت نفوسنا ان نتخذ غير الفضيلة مجسدة فيه مربعا ..
وعظمت اقدارنا ان نرتضي دون شموخه لكبرياء العراق موضعا ..
وتعالت فينا الهمم حتى ليس لها الاك ، ايها الصقر الالهي ، بداية ومرجعا ..
فاضرب اعداء الله بنا ، واضرب اعداء الله من اجلنا ودعوة الى السماء ان بقى لك وان تبقى لنا وان يظل النصر لك ديدنا ، ولانت ، انت عشقنا الدائم والمنى وقد يغادر العشق أي قلب الا انا ..
وتكتب فردوس العبادي في مجلة الف باء عمودا عنوانه حكاية في اخر عدد من عام 2003
تقول فيه :
الاعوام تترى وانت في القلب مابرحت مكانك يوما ، ولم تستطع اية قوة ان تبعدك ولو قليلا عن مستقرك في قلبي الذي لم يهوى غيرك في يوم من الايام ..
عام سعيد ايها الوطن الجميل بكل شيء فيه
عام سعيد لكم ايها القائد المفدى .. لكم ايها الرجل الحكيم والكبير عنوان الوطن والحب الكبير الذي نتباهى به امام العالم كله ..
اما الشاعر امجد محمد سعيد فقد اطلق وفاءه لسيده الطاغية بكلمات عجزت قصائده في التعبير عن ذلك الوفاء فراح يكتب تحقيقا صحفيا يقول فيه :
في مهرجانها الربيعي : نينوى ترتدي الاخضر والنصر زهرة وبندقية
ايام لا تنسى تلك التي تتحدث عن نفسها بلغة الطبيعة والجمال والانتصار . ايام ستبقى مضيئة على مدار السنين والعصور ، تلك التي تؤرخ للمجد وحب الوطن وديمومة الحياة . ايام خالدة هي التي يكون شمسها قائد فذ مثل صدام حسين .. تجد القها في عيون الناس وفي اخضرار الشجر والنبات ، في هبوب نسيم الربيع ، في الوان البيبون وشقائق النعمان ، تجد نصره حافلا بالعدل والحق والبطولة ، في شجاعة المقاتلين وعشقهم للقائد والشعب والارض والتاريخ والمستقبل .كان القائد في حدقات عيون الشعب ، وفي ضمائر المحتفلين في اناشيدهم واغانيهم ، كانت صوره تملأ القلوب قبل الامكنة ..الربيع والانتصار ، ربيعان وانتصاران يشكلان اكاليل غار وبطولة تطوق جيد العراق العظيم ، وتحتضن آمال شعبنا العراقي الباسل وجيشنا العملاق تحت راية فارس الامة ومحقق طموحاتها السيد الرئيس صدام حسين .
مجلة فنون العدد 266 لسنة 1985 ص 40
ونستعرض مجموعة اخرى من الكتبة والادباء الذين كانوا يتبارون امام الطاغية في اظهار مواهبهم ونيل التكريم :
ضياء العزاوي
مظفر العاني
سعد البزاز
جاسم العزاوي
احمد هداوي
الياس يوسف متي
رزاق فجر عبود
نوري السعدي
معد فياض ليلى الشيخلي
نوري المرادي
ازهر شريف
جبار محمد الاسدي
صبيح موسى
مؤيد عبد الله
جمال محمد الدكو
نهال العبيدي
جمال حمدي الشرقي
فوزي الطائي
عبد الكريم شنان
عبد الله رمضان عيادة
احمد سويلم مصر
عبد الفتاح شهاب الدين مصر
نصير عبدون لبنان
ناجي ابو المحاسن مصر
خضير الدليمي
سمر حسن العبيدي
منى الخالدي
عباس ماضي
بو جمعة الدنداني تونس
احمد عبد المجيد
نزار حمودي
ايهم عبد الله
سامي مجبل
حسين مشكور
رافع الفلاحي
محسن خضير
منسي سلامة
علاء العاني
سمرعبد الكريم
منتصر الخلف
محمد عبد الفتاح
ايهم صابر النعيمي



وللحديث بقية .

الدكتور ساهر فاضل الهاشمي

هؤلاء شاركوا في خراب العراق




د.ساهرالهاشمي
ملاحظة / لا يمكن باي حال من الاحوال اضافة او حذف اي اسم من الاسماء الواردة في قوائمنا . لاننا نمتلك نسخ اخرة منشورة بعشرات المواقع . واضافة اي اسم تتم بمراسلة الدكتور الهاشمي على ايميله saher2006k@yahoo.com


في عصر أي ديكتاتور ، ينشط المتملقون واشباه الادباء والكتاب والمتطفلون والاوصياءعلى الادب والثقافة .. الامثلة كثيرة ومتكررة ، في اماكن متفرقة من العالم نجد بعض الادباء والمثقفين قد سارعوا الى بث الروح في حكامهم المحتضرين وزرق جرعة الانعاش في اجسادهم الذاوية والمريضة والتاريخ لم يغفل تلك المواقف ابدا. في العراق كانت تجربة الكتابة للديكتاتور كبيرة ومثيرة ومتميزة واكثر مأساوية . لقد انبرى مئات الكتاب في العراق لتسجيل مواقفهم على صفحات مجلات وصحف النظام المسحوق ونشروا القصائد والقصص والمقالات والتهاني واحاسيس ومشاعر في اوسع عملية استخفاف بعواطف الناس المغلوبين على امرهم ، فقد كتبوا عن بطولات صدام المهزوم الموهومة وحولوا هزائمه الى نصر مؤزر وسموه بطل التحرير القومي وكتبوا عن ايام حكمه باعتزاز وعدوها بانها فخر العرب والعراقيين وانه نعمة من الله تعالى وذهب البعض الى وصفه بانه النبي والاله وانه حلم باسرائه ومعراجه وانه الغالب لا المغلوب والزاهي الاسعد والحاكم الامثل الاوحد والمتحضر الاول وحامي المقدسات وموحد الشعب غير المفرق والقوي الامين والزاهد والمتصوف المتدين الذي لا مثيل له ومخترع الوصايا . وقال عنه البعض بانه الكرامة والخبز والنعمة . متناسين بأن التاريخ سيسجل كلماتهم ومهاتراتهم وسيخبر الاجيال بان الذي فعلوه في تمجيد وتبجيل الطاغية الارعن والحاكم الغبي والقاتل الباطش ، انما سيطفو على سطح الحقيقة وسيكون بمثابة العار والسعير على حياتهم وذريتهم الى الابد ولن يغفر لهم الشعب ما فعلوه به وتهويلهم لقائدهم الهمام وضخوا بدمائه النتنة ، دماء اخرى اكثر نتانة . وقد درجنا في دراستنا هذه على تقسيم الادباء والكتاب وانصافا للحقيقة والتاريخ ، الى ثلاثة اقسام : الشعراء والقصاصين والكتاب . بحلقات . لقد عمل اولئك الافاقون الدخلاء على تمجيد الطاغية الغبي وصنعوا منه ديكتاتورا لامثيل له في الدنيا ، فهم يتحملون كل جرائمه وبطشه بالناس الابرياء والكتاب الاشراف والادباء الصادقين ورجال الدين الاخيار ، فهم مشتركون معه في جرائمه ناهيك عن انهم اشتركوا في نهب ثروات البلد بالجوائز والمنح والهدايا والعطايا والتكريم . فقد قسمت مسابقات القصة والشعر الى درجات وكل درجة لها مبالغ خيالية يتحسر العراقي البسيط على الحلم بها وليس الحصول عليها . وقد تعددت المسابقات والجوائز ففي قادسيته الملعونة بدأت لعبة الجوائز وبرزت الاسماء الصدامية في القصة والشعر والمقال الصحفي تستحوذ على مقدرات البلد وتسرق رغيف الخبز من ابناء العراق المخلصين الشرفاء واستمرت حتى انتهاء الحرب في عام 1988على شاكلة عبد الستار ناصر ، ثامر معيوف ، زيدان حمود ، جاسم الرصيف ، فيصل عبد الحسن ، نعيم عبد مهلهل . وارد بدر سالم . خزعل الماجدي بعدها اندحر الطاغية الاهوج في حرب الخليج الثانية نتيجة مغامرته الطائشة في الكويت فانبرى اصحابه من انصاف الادباء والكتاب بمدحه وتقديسه وكتب البعض شهادات البطولة الزائفة في دحره لانتفاضة الشعب الخالدة في عام 1991 وعدوه البطل الهمام والناصر لدين الله معتبرين الابطال من الثائرين غوغاء ومجرمين وخارجين عن القانون . لقد كتب اولئك الاشباه كل شيء عن الديكتاتور وكل شيء عن مغامراته الطائشة وسجلوا كل كلمة تفوه بها مثل ( عفية ، حي الله الرجال ، كاون زين ) وصارت تلك الكلمات قصائد شهرية وعناوين اغاني ومقالات مثل قصيدة منذر عبد الحر ( عفية ) المنشورة في جريدة القادسية وقصيدة ( تهتز الشوارب ) لامجد حميد التميمي المنشورة في جريدة الثورة . لقد نفخوا بالرجل الهزيل واوصلوه للهوس والجنون واعتبروه مجاهدا وبطلا وهو يجرف الاف الدونمات من الاراضي الزراعية ويحولها الى صحراء جرداء ويقتل ويعتقل بمجرد اشارة منه الى حاشيته اللعينة اضافة الى حكم الحديد والنار والسياط الذي صار عنوانا لحكم الطاغية الاهوج . اولئك الاشرار جعلوا منه اسطورة واصبحوا بدنانيره اقوياء على ابناء جلدتهم ورجال امن ومخابرات مثل عبد المنعم حمندي وجواد الحطاب وعبد الستار ناصر ورعد بندر وهاني وهيب ولطفية الدليمي وبثينة الناصري وخالد علي مصطفى وعبد المطلب محمود ولؤي حقي وغيرهم كثير . فيما تهكم البعض على الادباء الاخرين لانهم لم يكتبوا ويلوثوا اقلامهم بسموم الطاغية وفي يوم صاح احدهم بالجالسين في مقهى حسن عجمي ( الموت لكم ايها الجياع .. موتوا ياحاقدين ) بعد ان ملأ جيبه بـ 100 ألف دينار عن قيمة قصيدة من عشرة ابيات يمدح بها صدام . وآخر سحل الادباء الى سجون الرضوانية والحارثية وابو غريب بتقارير يومية الى جهاز المخابرات . ما الذي يتذكره صاحب الضمير من عهد الطاغية ؟ انها ايام سود مليئة بالموت ومنع الحريات والاضطهاد الفكري والطائفي والمذهبي . لا يوجد قائد دولة في العالم يأخذ ضريبة سفر من مواطنيه تبلغ اكثر من 400 ألف دينار لتأشيرة واحدة . ايوجد رئيس في العالم يفرق بين مواطنيه بالدرجة الحزبية البعثية فصار الاميون يقودون غالبية الشعب ويقبضون مئات الالاف شهريا ؟ ايوجد رئيس دولة في العالم يقطع صيوان اذن الجندي الهارب من الخدمة العسكرية ؟ ايوجد من يبني عشرات القصور الباذخة والفارهة مذهبة ومرصعة بالجواهر والاحجار الكريمة والشعب يتضور جوعا ؟ أي رئيس غبي هذا ! ويقوم الادباء المرضى بامراض نفسية والكتاب الاغبياء بمدحه وجعله الها ونبيا للعراق وحاميا للشرف والدين وكلنا يتذكر وهو امر لا ينسى ابدا ماذا فعلوا بالمثقفين والكتاب الذين لا يهمهم امر الطاغية ، عندما رفضوا الانصياع لاوامر ادباء السلطة الفاشيست بالقاء محاضرات عن روايات صدام الوهمية زبيبة والملك والقلعة الحصينة وكم من الادباء الشرفاء اعتقلوا لعدم تنفيذهم الاوامرولدينا كل الوثائق والادلة على قيام ادباء السلطة بالقاء محاضرات نقدية عن روايتي صدام وهم اليوم يحاولون النيل من صبر وضيم المثقفين الشرفاء ومضايقتهم في اماكن ارزاقهم وعتبنا على الصحف وبعض الفضائيات التي تأوي مرتزقة صدام الان وتبرزهم بوجه اخر للحقيقة مثل جواد الحطاب وعارف الساعدي وغيرهم . لقد اصبح كتابه وادبائه اكثر صدامية منه واكثر وحشية ودموية ، وعلى البرلمان العراقي الجديد ان يطالب بمحاكمتهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب وهدر ثرواته على كلماتهم وقصائدهم الساذجة . عليهم كبرلمان انتخبه الشعب ان يصدروا قانون محاكمة الادباء والكتاب الذين مدحوا وصنعوا الديكتاتور وزادوه بطشا ودموية وسوف نخصص حلقة خاصة عن الادباء والكتاب العرب الذين تلوثت اقلامهم بدماء العراقيين .
ياسر محمد عليوي
عبد الوهاب اسماعيل
علي حسين العبيدي
حسن عاتي الطائي
وليد الصراف
عبد الرزاق عبد الواحد
حسب الشيخ جعفر
غازي رشيد
عبد المحسن عقراوي
علي عودة الحافظ
حاتم عبد الواحد
اسماعيل حقي
ستار الماز ذهب
مؤيد عبد القادر
زهير بهنام بردى
محمود خيون
خيري منصور
خليل الاسدي
منذر عبد الحر
عبد الجبار الجبوري
طلال سالم الحديثي
مجيد الموسوي
عارف الساعدي
صباح خلف الحلبوسي
خالد الداحي
منذر الجبوري
عمر خليل المحمدي
عبد اللطيف الراشد
د. عبد الكريم راضي جعفر
سعدي ذياب الطويل
علي الانباري
علي الامارة
علي المغوار
عبد الجبار العاشور
كامل جبر العامري
جمال جاسم امين
راضي مهدي السعيد
جبار الكواز
خضير درويش
هشام الشيخ عيسى
حاتم عبد الرزاق الدليمي
خضر خميس
عبد الوهاب العدواني
كاظم ناصر السعدي
رسمية محيبس زاير
خالد علي مصطفى
عبد المنعم حمندي
اديب ناصر
كريم محسن الخياط
عبد الزهرة الركابي
مهدي حارث الغانمي
اجود مجبل مليفي
جواد الحطاب
كزار حنتوش
سامي مهدي
خالد مطلك
رياض العلوان
مرشد الزبيدي
علي الطائي
كامل عويد
علي مجبل
وسام هاشم
عبد الرزاق الربيعي
رعد فاضل
محفوظ عبد الرحمن
عادل الشرقي
خزعل الماجدي
ساجدة الموسوي
د. عبد الوهاب العدواني
فاضل عزيز فرمان
مزيد الظاهر
اسعد الحسيني
دلال علي
د. محمد الحلاب
عاتكة الخزرجي
برزان حمدان حامد الراوي
هادي ياسين علي
عبد المطلب محمود
امين جياد
مهدي هادي
عبد النور داود
عباس الطائي
بشرى البستاني
شكر حاجم الصالحي
حامد حسن الياسري
زياد هاشم يحيى
عدنان الصائغ
عبود الجابري
نصيف الناصري
محمد النصار
رعد بندر
لؤي حقي
عبد الزهرة زكي
صلاح حسن
امجد محمد سعيد
فليحة حسن
لهيب عبد الخالق
رباح نوري
حميد سعيد
افضل فاضل العاني
علي جعفر العلاق
خالد علي الخفاجي
امل الجبوري
عدنان داود سلمان
جاسم عاصي
محمد سمارة
كاظم الاحمدي
علي ناصر الخزعلي
عالية طالب
حسب الله يحيى
عبد الستار ناصر
عبد الامير المجر
محسن الخفاجي
اياد عبد احسن
شهيد العباسي
محمد اسماعيل
وجدان عبد العزيز
خليل ابراهيم السامرائي
ثامر معيوف
نجمان ياسين
فيصل عبد الحسن
فاضل عباس الكعبي
امجد توفيق
حاتم حسن
وارد بدر سالم
خضر حسين الجابري
زيدان حمود
نزار عبد الستار
فاضل عباس الموسوي
عباس عبد جاسم
فاتح عبد السلام
عادل عبد الجبار
مهدي جبر
خضير الزيدي
جمال حسين علي
عائد خصباك
علي خيون
محمد احمد العلي
علي السوداني
جبار عبد العال
نعيم عبد مهلهل
سمير اسماعيل
عبد الستار الاعظمي
فارس شلاش
محمد جاسم فلحي
اكرم علي
طامي عباس
عبد الستار ابراهيم
علي لفته سعيد
شوقي كريم
عبد الكريم عبود حميدي
هشام عبد الكريم
حسن متعب الناصر
لطفية الدليمي
علي حيدر
هادي عودة الزركاني
شهيد العباسي
عبد الحسين الغراوي
يوسف عبود جويعد
اسعد قاسم
سالم احمد الجبوري
لطيف حسين عبد الله
سلمان كاصد
فليح وداي مجذاب
حارث عبود
عادل سعد
لقاء مكي
مالك منصور
فيصل زكي
عدنان الجبوري
اسماعيل الخطيب
هشام البغدادي
د. فهد محسن فرحان
مروان عبد الله
أ‌. د. نافع توفيق التكريتي
وداد ناجي
نواف ابو الهيجا
ايمان احمد
د. كريم محمد حمزة
د. حازم عبد القهار الراوي
جاسم الحريري
صابر الدوري
فؤاد علي
عبد الغفار العباسي
صبري حمادي
د. محسن خليل
نغم حسين علي
طه حنون
شاكر عباس
عادل الشويه
مال الله فرج
غالب زنجيل
د. ابراهيم خليل احمد
عبد الله راضي اللامي
هاتف الثلج
حمزة مصطفى
ناصيف عواد
عبد الرزاق المرجاني
علي عودة الحافظ
د. ماهر اسماعيل الجعفري
سهام الناصر
منير عبد الكريم
هدى الربيعي
ضياء حسن
د. بسمان فيصل محجوب
محمد عبد المجيد
حسن طوالبة
طراد الكبيسي
د. صباح ياسين
قحطان احمد
سليمان الحمداني
حمزة مصطفى
د. مازن الرمضاني
كريم قاسم عبود
د. عدنان مناتي
نوري نجم المرسومي
محسن علي العامري
احمد عبد المجيد
مصطفى توفيق المختار
صلاح المختار
أ‌. د. ابراهيم خليل العلاف
طلال محمود شاهين


الجزء الثالث



من المعلوم ، ان أي ديكتاتور يحتاج الى مقومات بقائه التي يوفرها له رجاله المخلصين الذين ارتبط مصيرهم بمصيره . فكان لابد لهم من حمايته وجعله رمزا لهم مهما كان بطشه .
وهذا ما حدث مع طاغية العراق الذي لا يمكن لقلم أي كاتب ان يصف جبروته وجنونه وهلوسته وساديته وفضائحه وقتله لشعبه بدم بارد .
كان لطاغية العراق جهازا مرعبا من خطوط الحماية الخاصة والمرافقين القتلة الذين اشتركوا بإعدام كثير من المواطنين إمام سيدهم وهو يلوك بسيكارته الكوبية سعيدا مبتسما . وفي اوقات هو يختارها يقوم يتلذذ بالقتل بمفرده لمعارضيه وفي احيان اخرى يطلق كلابه المفترسة على خصومه من العراقيين .
وبعد الانتفاضة العراقية الجريئة عام 1991 كان صدام وعصابته وقصي وعصابته يتلذذون بالقتل المجاني للعراقيين . فكان قصي يعدم بالقاء المنتفضين باحواض التيزاب او يلقي بهم في الفرامة العملاقة التي تهرسهم دون ان يرحم توسلاتهم .
فيما يقوم المقبور صدام كامل وفي محاولة لاسترضاء سيده بقتل صفوف من المحبوسين في سجن الرضوانية والحارثية بمسدسه الشخصي
لتخفيف زحام السجون .
أي جرائم ارتكب هؤلاء المتوحشين بحق اهل العراق؟
واي رؤوس عفنة كانوا يحملوها ؟
والادهى هو اشتراك بعض الكتاب والادباء من كارهي العراق ومن مصاصي الدماء الذين اهدروا الكرامة العراقية ، بسرقة الاموال العامة وتخريب الذائقة العراقية الأصيلة ( بمسابقات الجوائز سيئة الصيت ) وتدنيس حرمة الأخلاق والعرض والشرف وذهبوا اكثر من ذلك بقيامهم بمدح الطاغية واعتبروه الرجل الاوحد في العراق وما عداه فليذهب الجميع الى الجحيم .
واعتبره البعض منهم بأنه نبيا والها وحكيما وفارسا ومغوارا ومحررا للأرض والعرض والدين .
فهذا نصيف الناصري ينشر في مجلة اسفار العدد13 في عام 1992
قصيدة عنوانها ( شمسك على الفراتين ساطعة .. وشموسهم رماد )
وكتب الاهداء ( الى الرئيس القائد في عيد ميلاده الميمون ). ص8
يقول فيها :
( يا اولاد المحارم
موتوا بعاركم ، بزفت خياناتكم
موتوا بنذالتكم
وسوف نطعم لحومكم للكلاب
صدام انت المرتجى ، انت الامل
وانت الفادي
فدتك كل ارواحنا وكل اعمارنا
ياخيمتنا الكبيرة
ياخيمتنا الوحيدة
شمسك على الفراتين ساطعة
وشموسهم رماد . )
وهذه امل الجبوري تقول في مجلة اسفار العدد / اب 1992
(ياسيد المسرات
يا ايها المبجل النبيل
ليظل قلبك واحة من كرنفال
ليظل عمرك سدرة من حب
كي يكبر العراق
عاريا من الحزن
يا سيد الفرات . )
في عام 1988اصدر الشاعر حسب الشيخ جعفر مجموعته الشعرية
(وجيء بالنبيين والشهداء ) كتب في الاهداء :
(الى ابن الرافدين وراية الرافدين وجلال الرافدين الى صدام حسين . )
عنون القصيدة الاولى ـ الى صدام حسين شاعرا ـ جاء فيها : ص10
سلاما يا ابا الاقمار من شهداء وادينا
سلاما ترتجى ابدا وقد اعليت وادينا
لواء انت كوكبه اضاء سماء وادينا
ونقول لهذا الشاعر الذي كنا قبل صدور مجموعته ، نكن له احترم الابداع ، هل تحتاج شعريتك وموهبتك وذائقتك ان تهدي كتابك الى الطاغية وتعنون
قصائدك باسمه ؟
وهل تحتاج ان تصدر مجموعة شعرية تمجد فيها الحرب وتتنغم بازيز الرصاص والموت ؟
وهذا الافاق خضير عبد الامير يقول في مجلة الطليعة الادبية العدد4 لعام 1986
(التشريعات التي وضعها الحزب في العراق جاءت لخدمة مباديء التقدم وارساء قواعد الديمقراطية في الحياة .. ويقول بان السيد الرئيس صدام حسين يؤكد باننا لو لم نكن نؤمن ايمانا مطلقا بالمباديء التي جاء بها حزب البعث لما اصبحنا بعثيين ..
ويستطرد خضير في قوله :
( وهذا الايمان العميق بالحزب وبالمباديء مكن القيادة في العراق من دحر الغزاة والطواغيت في ايران .. ليتمجد الحزب بقادته وبابنائه الشجعان البررة وليتمجد اسم القائد صدام حسين محيي امجاده وباني مجد العراق .. )
لقد سهل اولئك بكتاباتهم المخزية ، للكثير من القلقين ان يسيروا بطريق النفاق والانهزامية والمدح غير الاخلاقي والوضيع لقائدهم الضرورة ورمز انحطاط الادب والثقافة والحياة في العراق.
لقد ظل المنافقون يذيقونا مر العذاب والهوان للنيل من كرامتنا وعزة انفسنا رغم الجوع والضنك ومسابقات القادسية وام المهالك خير عنوان لتلك الممارسات الوضيعة .
، لكنهم ادركوا بانهم سيسقطون في هاوية المشهد الثقافي العراقي عند سقوط هبلهم صانع الهزائم فاوغلوا في المديح المجنون بحثا عن الدنانير الملعونة واطلقوا بحق المثقفين والادباء الشرفاء عبر طروحاتهم وندواتهم واماسيهم مفردات ظل الاعلام الصدامي يكررها باستمرار على شاكلة (خونة ومرتدين وعملاء ) .
وفي غمرة هدر الكرامات وكثرة التقتيل في الحرب الضروس وموت اخوتنا ومحبينا وشبابنا ، ينبري نفر حسب على الثقافة بحصد جوائز الذل في مسابقة قصة الحرب دون مراعاة لمشاعر العراقيين وبكاء الامهات لفقدان الابناء في محرقة الحرب من اجل الظفر برضا الحاكم وبحفنة من الدنانير البائسة وهم على التوالي كل من :
اسم القاص المشارك عنوان قصته

يعرب السعيدي ليالي الزمن السابع
ثامر معيوف السفر
سمير اسماعيل تلك البداية الصعبة
طارق حربي قمر ابيض ريح سوداء ـ ليلة كل القديسين
وارد بدر سالم الروطة
جاسم حلو القناديل
(مسابقة قادسية صدام الثامنة للقصة لعام 1986 ).
لقد آثر اولئك الشحاذون والمنافقون وقتلة العراقيين بأن يسجل لهم شرف سرقة خبز الجياع وعزهم باستلامهم دنانير الطاغوت الاخرق عن كلمات تافهة ذليلة كسيحة لا تنتمي الى الادب ولا الى أي جنس ثقافي اخر . لقد كتبوا ممجدين الحرب والقتل والقنابل وازيز الرصاص باسلوب رخيص ومبتذل ، الذين تجردوا من كل التزام اخلاقي فاصدروا عشرات بل مئات من روايات ( قادسية صدام ) وقصص تحت لهيب النار ودواوين القادسية التي تحتفي وتشجع وتمارس نزعة القتل والموت وتستهين بمشاعر واحاسيس المواطن العراقي والذي قال عنها الناقد سليم السامرائي إنه (أدب ضرورة) . فكم هم بائسين وتعساء ومرضى يتسترون خلف قناع الثقافة وهذا الدعي د. محمد راضي جعفر يكتب في مجلة الطليعة الادبية العدد3 لسنة 2001 : ( لقد كان للرفيق القائد المجاهد صدام حسين حفظه الله ورعاه دور اساسي في بناء نظرية العمل البعثية التي شكلت الجانب التطبيقي من فكر الحزب والثورة لما توافرت عليه من طروحات فكرية وسياسية غطت كل الميادين والحقول . كما كان لسيادته رعاه الله دور كبير في تثبيت اسس الابداع الجديدة في الشعر والرواية والقصة مما كان له بعيد الاثر في اثراء المشهد الادبي برؤى جديدة نقلت المنجز الابداعي الى مستوى جديد في ادب الشعوب المكافحة . ولا نستطيع هنا ان نغفل دور قادسية صدام المجيدة وام المعارك الخالدة في تاكيد التواشج بين حياة المبدع الخاصة وحياة المجموع الذي ينتمي اليه ) .
وفي زمن كان فيه لؤي حقي رئيس ما يسمى بمنتدى الادباء الشباب ،
كان بعض الشعراء المعروفين والمقيمين خارج العراق حاليا يعملون خدما عنده بل كان احدهم سائقا وذليلا لايتوانى المجرم لؤي بضربه بالحذاء كل لحظة ! حسب ماذكره احد الشعراء . وفي احدى الليالي انهال ضربا على مدير احد المستشفيات كاد ان يقتله وهو مخمور.
اليوم لؤي حقي يعيش في المنفى متمتعا بملايين الدولارات التي سرقها من المؤسسة العامة للسينما والمسرح التي كان يرأسها ويشرب نخب الدولارات الجميلة بصحة سيده الجلاد الحبيس كالفأر المذعور .
بعد صدور رواية صدام الاولى ( زبيبة والملك ) سارع اصحاب الاقلام المبتذلة بتمجيد الرواية ناشرين حقيقتهم السمجة بمقالات سخيفة عدوا فيها الرواية بانها عمل عظيم لايدانيه عمل اخر بل انه الافضل في التاريخ الروائي العراقي. عشرات بل المئات من المقالات والدراسات نشرت في مجلة الاقلام والطليعة الادبية والف باء وصحف القادسية والثورة والعراق والجمهورية وبغداد اوزرفر محتفية بعمل صدام الادبي في حين سارع الفنانون العراقيون ايضا الى تحويل الرواية الى عمل مسرحي من إخراج سامي عبد الحميد، يساعده مجموعة مخرجين هم غانم حميد وفيصل جواد وكاظم النصار وقام بتحويل الرواية الى المسرح شاعر القادسية أديب ناصر وتمت ترجمتها إلى الانكليزية و الفرنسية و الصينية.
اما سامي محمد فقد خرب تاريخه بالانحطاط المقصود بعد كتابة رواية صدام الاولى زبيبة والملك والتي يبدو ان سامي لم يقاوم سحر الملايين التي يعرف صدام كيف يلوح بها امام النفوس الخائرة وحيث انه القائد الضرورة والقائد المؤمن والروائي والشاعر والحاكم بأمر الله ، فلا بد ان يسجد له الشعراء والكتاب طامعين بعطفه ورضاه . وقد اتهم الروائي المصري جمال الغيطاني بكتابة زبيبة والملك ايضا. وجاء الانفتاح الروائي المفاجيء للطاغية بعد اجتماع كتاب القصة والرواية الذي دعا اليه شخصيا في 12 شباط عام 2000 ثم دعا الى اجتماع اخر لنفس المجموعة المحببة لديه في مايس من عام 2002 طلب منهم تشكيل لجنة لمناقشة سبل تحسين كتابة القصة والرواية في العراق وجعلها مقبولة من قبل الشعب . وفي تلك الاثناء كان صدام قد اكمل روايته الثانية القلعة الحصينة ثم تبعها برواية ثالثة رجال ومدينة ويقال انه انهى روايته ( اخرج منها يا ملعون ) قبل السقوط المريع بفترة وجيزة .
وهكذا ظلت الكلمة في عصر الطاغية غالية لها ثمنها الباهض عند الكتاب الشرفاء والمخلصين لادبهم وفنهم ووطنهم ولم يستطع ابالسة وجلاوزة الطاغية ان يرغموهم على التنازل والدخول في لعبة مديح السلطان التافهة .
ومن الناحية الاعلامية والتعبوية حسب مصطلحاتهم فقد سجل عبد الجبار محسن منجزا اخر يضاف الى سجله عندما كتب كل خطابات صدام السياسية اثناء الحرب مع ايران بل ابتدع خياله المريض بعض الهوسات والاهازيج التي طالما رددها صدام في تلك الخطابات منها ( ياحوم اتبع لو جرينة )
و الخاتمة الشهيرة ( وليخسأ الخاسئون ) ناهيك عن انه كتب مقالا شهيرا في جريدة القادسية يشكك فيه بالحضارة السومرية وينتقص من شرف وكبرياء المرأة الجنوبية مستخدما كلمات تخدش الحياء وبذلك تفوق وبجدارة المنافق على سابقه حسن العلوي الذي يعتبر اول من مارس كتابة الخطابات الصدامية ثم استلمها منه الراحل عزيز السيد جاسم الذي لم تشفع له ابدا .
لقد واصل ادباء (بالروح بالدم ) امثال نجمان ياسين وفيصل عبد الحسن وجاسم الرصيف محسن الموسوي ولطيف ناصر حسين وعبد الرزاق عبد الواحد وعبد الستار ناصر ومحمد حسين ال ياسين وبثينة الناصري و الشاعر والكاتب المسرحي يوسف الصائغ وصلاح الانصاري وعلي جعفر العلاق ، وغيرهم اصرارهم على عدم الاعتذار العلني للعراقيين عن ما اقترفوه من آثام وتبرئة صفحاتهم الملطخة .
ويكتب عبد الرزاق عبد الواحد مزهوا بالقادسية وصدام :

بلى يا لهيب القادسيات كلها ويا سحبا للمجد جل انهمارها

ويا جند من حتى المقادير جنده ففي يده اقبالها وانحسارها

فإن قلت يا صدام... ناديت امة لان المنادي زهوها وفخارها.

وقد رسا الطاغية تقليدا جديدا تكريما لثقافة القتل والارهاب حينما قرر منح الالقاب للشعراء . فعبد الرزاق عبد الواحد شاعر القادسية وشاعر الرئيس وغزاي درع الطائي شاعر القوات المسلحة وعبد الودود زكي القيسي شاعر القوات المسلحة اما رعد بندر فلقّب بـشاعر ام المعارك و ساجدة الموسوي، شاعرة ام المعارك . وهذه الالقاب يتمتع صاحبها بامتيازات كبيرة ومكانة مرموقة لدى السلطان وحاشيته .
ونواصل في هذا الجزء نشر أسماء الأدباء والكتاب المداحين للطاغوت :

عواد الملا
طارق حربي
جاسم حلو
محمد علي هارف
بيان السعدي
ناجي ابراهيم التكريتي
عبد اللطيف الدارمي
داود سلمان الشويلي
ازدهار سلمان
محمد خلف الخاطر
جعفر حسين احمد
كاظم محمد حسين
حمد الانباري
سلمان زيدان
نصر الله الداودي
علاء الدين مكي خماس
بشار عبد الله
هيثم بهنام بردى
موفق الجبوري
منذر عبد الشاوي
حميد محمد الجبوري
سعد مراد
اديب ابو نوار
طه البصري
يوسف شكوري
علي عبد الله
سيف المشهداني
يثرب حازم اليثربي
هادي العباسي
رضا عناد الحلبوسي
سامي محمد
ناصر حزام
حميد بندر الراضي
سهير الخزرجي
ماجد البلداوي
فاروق عبد الرشيد
طالب كريم حسن
محسن العزاوي
خلف عبد الكريم
عبود الجابري
علي شبيب
حازم الشيخلي
مصطفى عبد الواحد
مراد الداقوقي
عبد الوهاب البياتي
احمد جاسم الشطري
كاظم الرويعي
ربيع الناصري
فارس عبد الواحد
صباح عنوز
علي حسين علي
زهير عبد الكريم
رزاق الزيدي
ريم قيس كبة
دنيا ميخائيل
كاظم النصار
احلام منصور
محمد الكعبي
حامد الموسوي
مهدي شعلان
احلام عبود الصافي
ايليا راجي مرقس
هشام صباح الفخري
لهيب عبد الخالق
ضرغام البرقعاوي
عبد النور داود
صابر محسن الدوري
ابتسام عبد الله
د. علي الجابري
د. حسن الشرع
عبد القادر جبار
مزاحم البياتي
كريم العراقي
جواد الحمداني
فاطمة الليثي
عباس جيجان
عادل محسن
حمزة الحلفي
خضير هادي
عريان السيد خلف
كاظم اسماعيل الگاطع
كاظم الركابي

الجزء الرابع



تاريخ الشعوب لايصنعه غير الابناء النجباء الشرفاء الذين يسطرون ملاحم الاباء والشهامة ،
لا الذين يساهمون بافعالهم النكراء في تشويه التاريخ وتجييره باسم وأفعال شخص واحد هو الديكتاتور .
في العراق كان الديكتاتور سعيد الحظ ..
كان يمتلك جيوشا من المداحين الشعراء والروائيين والقاصين والكتاب الذين سخروا أقلامهم للشر وبث السموم بنشر افكار تسيئ للعراق وتاريخه ورجاله الخالدين .
لم يكتفوا بمدح وتمجيد الطاغية المخبول ،
بل انهم فعلوا الادهى والأمربتحويل الهزائم المشينة الى نصر مؤزر !! في كتاباتهم
مئات الآلاف من الأرواح البريئة زهقت في قادسيته الملعونة
مئات الآلاف من الشباب تركوا البلاد هاربين من الظلم والمطاردة
مئات الآلاف ماتوا في حرب الكويت
مئات الآلاف اعدمهم الطاغية بعد انتفاضة آذار الخالدة عام 1991
مئات الآلاف دفنوا في المقابر الجماعية
الملايين من الشرفاء عاشوا في الخوف والرعب
فقط المطبلين والمداحين هم اصحاب الحظوة عند القائد الضرورة !!
فقط هم من عاثوا في افكار العراقيين فسادا وسموما من اجل ماذا ؟؟
هل كانوا ينظرون للطاغية وعصابته بانه البطل المنقذ و حامي الحمى ؟؟
هل كانوا يعتقدون بان القائد الفذ !! هو حامي شرف العراقيات ؟؟
او لأنهم جلاوزة مجرمون ساهموا بقتل العراقيين بقصائدهم وأقلامهم المريضة ؟؟
بم يختلف اذن هؤلاء المداحون عن أعضاء عصابة الدم او ما كان يسمى أعضاء القيادة القطرية للبعث الشوفيني امثال :
محسن الخضر الخفاجي
عكلة عبد صكر
علي حسن المجيد
عادل عبد الله مهدي
هدى صالح مهدي عماش
رشيد طعان كاظم
مزبان خضر هادي
كامل ياسين رشيد
عبد الغني عبد الغفور
محمد يونس الاحمد
مزهر مطني عواد
عزيز صالح النومان
يحيى عبد الله العبودي
عبد الباقي عبد الكريم السعدون
سمير عبد العزيز النجم
فاضل محمود غريب
نايف شنداخ ثامر
سيف الدين المشهداني
غازي حمود العبيدي
محمد زمام عبد الرزاق
راضي حسن سلمان
سعد عبد المجيد الفيصل
عبد المطلب خليل المشهداني
قائد حسين العوادي
خميس سرحان المحمدي
يساندهم أعضاء القومية البعثيين الذين كانوا يتقاضون من ثروة العراق آلاف الدولارات شهريا رواتبا لخدماتهم في تمزيق الأمة وبعثرة الشرف العزيز أمثال :
الياس فرح
عبد المجيد الرافعي
قاسم سلام
بدر الدين مدثر
بم يختلف أشباه الأدباء والكتاب عن أولئك البعثيين الذين خدموا سيدهم رئيس عصابة القتل والاغتصاب والحروب والابادات ؟؟
هل يتفضل احد من الذين كتبوا ومدحوا بإعطاء تبرير عن أسباب شذوذه وتورطه بمدح الطاغوت المجرم ؟؟
والمصيبة انهم لم يكتفوا بتاريخم الأسود بل أنهم وبصلافة اشتغلوا محررين معروفين في بعض الصحف المعروفة كالصباح أمثال فليح وداي مجذاب الذي كان متعهدا دائميا بكتابة عمود جريدة الثورة البائسة المسمى يوميات الثورة وقد جاء في احدها وتحديدا بتاريخ 20/3/2002
مانصه:
( لعله لايدري هذا الرئيس الاميركي المأزوم وهو لا يدري حتما إن للعراق ميثاقا في
عهودنا لا تفصمها تهديدات او طبول او قرقعات حرب مهما كانت ادواتها شديدة قاسية .
فالعهد صنو للشهادة والشهادة
حق للدفاع عن عن الارض والعرض والمال
وهو لايدري ان بين أي مواطن في العراق وبين الوطن
والقائد المؤمن صدام حسين ميثاق ارض اسمها العراق .
أبدا لم يقدر هذا المأزوم بوش ان يعرف ان الوطن دم وطين كما نعرفه نحن في العراق
ورأيناه أروع ما نرى في عيون العراقي الكبير قائدنا الهمام صدام حسين )
اما رؤساء تحرير صحف النظام فكانوا أكثر الطبالين رقصا على وقع كلماتهم المعسولة الموجهة الى قائد الجمع المؤمن !!
فهذا نصر الله الداودي رئيس تحرير جريدة العراق يرسل برقية في الى سيده بمناسبة الذكرى الثامنة عشر لصدور الجريدة :
( ان جريدة العراق وعلى امتداد الاعوام الثمانية عشر التي مرت منذ تأسيسها كانت وستبقى تسترشد بهدي كلماتكم وتوجيهاتكم الحكيمة والسديدة إلى حملة الأقلام الشريفة التي تؤكد دوما أهمية التعبير عن أماني وطموحات
وأحلام أبناء الرافدين عربا وأكرادا .
عهدا منا على ان تظل فوهات أقلامنا كفوهات البنادق في محاربة أعداء شعبنا ووطننا وان نبقى نحن أسرة جريدة العراق أبدا مشاريع دائمة للاستشهاد دفاعا عن العراق العظيم وقائده المفدى صدام حسين مهندس الحكم الذاتي ، ذلك عهد الرجال الصادقين المؤمنين بالمسيرة الظافرة لثورة 17/30 تموز المجيدة وذلك قسمهم ) .
هكذا كان حال رؤساء تحرير الصحف العراقية في عهد الظلمات ، عهد استلاب الحريات ، استلاب الكلمة الشريفة .
ومما يؤلم حقا بان البعض ذهب في غيه وطمعه بنيل الدنانير اكثر من غيره ، عندما قام نفر من الأدباء بكتابة الأعمدة السياسية تقديرا وتمجيدا لسيدهم طاغية العصر أمثال :
نجمان ياسين
امجد توفيق
عبد الأمير المجر
خضير عبد الأمير
محمد راضي جعفر
علي عودة الحافظ
احمد عبد المجيد
هاتف الثلج
ونقتطع جزء من عمود القاص امجد توفيق المنشور ضمن ( يوميات الثورة ) في جريدة البعث المندثر :
( في منتصف آب بعد منتصف نهاره
كان نخيل العراق العظيم مثقلا برطبه
الذهبي وهو يتوهج تحت شمس آب القوية الفتية
النافذة ، وكان رجال العراق ونساؤه وأطفاله
مثقلين بالعواطف الملتهبة
والغضب النبيل والإحساس الصادق
بالمشاركة المخلصة لنضال أشقائهم في فلسطين
مسيرات مليونية .. خرجت تلبية لنداء القائد العظيم صدام حسين .
خرجوا تلبية لنداء قائدهم ورمز عزهم ورجولتهم صدام حسين .
في منتصف آب وسمت الشمس العراقية
وجوه محبي القائد فزادتهم القا ورجولة )
ووفي مقال اخر يصف فليح وداي مجذاب الطاغية بأنه ( معلم الوطن الاول ) .
نحن لا نعلم مدى الإصرار على اعتبار مدمر العراق الأول بأنه أهل لتلك المدائح والأوصاف ؟ ونترك الجواب للشعب وممثيله في البرلمان المطالب بإعادة البسمة لأطفال الشهداء والذين غيبهم صدام في غياهب المعتقلات .
وندرج في هذه الحلقة أسماء أخرى من المداحين والمطبلين والذين نشروا أفكار البعث المندثر :



عبد الواحد حرجان
رشيد نصيف جاسم
يحيى النجار
انمار عبد الستار
عبد الكريم العطية
علي جاسم الزيدي
عامر تكليف الحار
مهند جاسم الاسدي
انعام فاضل العزي
جواد البهادلي
عزيز طالب البصري
اثمار عبد الأمير
نوري عبد الله زامل
كلشان البياتي
عبد الرزاق البديري
وفاء ياس احمد الدوري
طارق الجبوري
حسين الفلاحي
عبد الرزاق السعدي
احمد فتح الله
شاكر عباس
كريم العوادي
د. نجم عبد العبيدي
د. وليد رشيد الالوسي
فؤاد محمد السهل
محمد علي ناصر
فوزي القاسم
هادي الغريب
رياض عدنان الامير
سمير حردان
عبد المنعم تايه
محمد رشيد الدوري
سعدون جبار التميمي
وائل عبد المجيد
شاكر الناصري
احمد الجنابي
غازي كيطان حمد
طالب سهيل علي
جبار بجاي
عبد الرزاق المطلبي
كاظم علوان البدري
رافد ابراهيم
غالب محمد الجراح
داخل عبد العباس
احمد نمر الحلبوسي
عادل بهنام فارس
ضياء خير الله
باسم شريف المحاويلي
عبد القادر الجبوري
قاسم البديري
بشرى الحديدي
ماجد عودة
داود الغنام
كامل المعيدي
فيصل عبد المرسومي
كاظم عبد السادة

الجزء الخامس

كانت المناسبات التي اسموها ( الوطنية ) لا تمر دون ان يتفاعل البعض من المداحين فيها وتتسابق الاقلام لنيل رضا الحاكم الجائر . وفعلا تمتليء الصفحات الثقافية للصحف والمجلات بسيل المدائح والتعظيمات والتهاني بالانتصارات المزعومة دون ان يكون لها اي وجود على خارطة الارض التي كانت تحتضن الاحزان والجوع والقمع .
لقد برز كثير من الكتاب والادباء في مناسبات معروفة واثيرة عند الطاغية لعل اهما ميلاده الميمون !!
وذكرى المنازلة العظيمة ام المعارك !!
وذكرى ميلاد البعث المندثر وذكرى عدوان الرجعة الاولى والثانية !!
وذكرى الانتصار في قادسية صدام !!
وذكرى يوم الاستفتاء !!
وغيرها كثير كان السباق محموما للوصول الى رضا الطاغية واستجداء عطفه ومكارمه السخية !!
وقد روى لي احد الاصدقاء الشعراء بان المعتوه الأمي هاني وهيب آخر رئيس لاتحاد الأدباء العراقيين قبل سقوط الصنم ، كان يجمع هدايا الادباء وقصائدهم ليقدمها الى الطاغية وعند صرف الهبات والتكريمات لها كان يحتفظ بنصف المبلغ له و يمنح ربعه للمجهود الحربي او تبرعات حزبية ويحصل الادباء اصحاب الهدايا والمدائح على الربع الاخير .
ومن شعر المناسبات ما نشره عبد اللطيف الراشد بتاريخ 17/10/2002 في جريدة الجمهورية قصيدة بمناسبة يوم الاستفتاء !!
جاء فيها :
يافارس المجد شعب تصافحه
وهو في كل حين يبايعك
يامن فيك كل الشجاعة والسخاء
وسماحة العظماء
نرفع اليوم لك اصواتنا نعم
للعراق للوطن العظيم
للقائد الفذ صدام العرب
ونشر محمد مزيد بتاريخ 9/10/1995 في جريدة الثورة كلمة جاء فيها :

( نعم لصدام حسين هي اقصى ما في القلب
من نبض . لقد قلناها قبل ربع قرن ونقولها
بعد ربع قرن ان صدام حسين محط الامان
وهو طريق المستقبل المفتوح .
وهو الهدف المنشود ولن اتصور عراقيا
في أي مكان من عراقنا الحبيب
لم يتطلع الى النور الى صدام حسين
الى حب البقاء جنب صدام حسين )

في حين غطت الصفحات الأول لكل الصحف اخبار منح عبد الجبار محسن وسام الرافدين مسؤول التوجيه السيا سي وتقديرا لمواقفه البطولية !!
ففي يوم الاثنين 30/ 5 / 1988 نشرت الصحف الخبر التالي :
منح الرفيق عبد الجبار محسن وسام الرافدين
وجاء في المرسوم
( تقديرا للمواقف البطولية يمنح الرفيق عبد الجبار محسن مدير دائرة التوجيه السياسي وسام الرافدين من الدرجة الثالثة ومن النوع المدني ).
وكم كان هذا الرفيق يفعل كل شيء لارضاء سيده القائد حينما اشتغل مراقبا لكل الكتاب والادباء العسكريين اذ استطاع ان يضغط على اغلبهم للعمل لصالح مشروع الطاغية في مدحه وتحويل حروبه الضروس المدمرة ضد ايران وشمال العراق وجنوبه ، الى انتصارات كاسحة .
فهذا غزاي درع الطائي الذي لقبه الطاغية بشاعر القوات المسلحة يقول في قصيدة نشرت في جريدة الجمهورية بتاريخ 15/3/1995 :
ندافع صدام عنك كما
يدافع مستنفر في خطر
ندافع لانك في
جهادك شرفت حتى الشجر
وكتب راضي مهدي السعيد في جريدة القادسية بتاريخ 6/5/1988
قصيدة عنوانها ( ياقائد النصر )
مبارك زحفك المهنا
في ليلة مالها نظير
يا ايها الفارس المجلى
والقائد الاشجع الصبور
صدام يا عزنا وفيمن
لولاك في الروع نستجير
طلعت في زحمة الليالي
فضوا الدرب والمصير
يا ايها الفارس المجلى
الشعر ديوانه قصير
ابعد من افقه سماء
فداك فلتعتذر السطور
ويكتب خيون دواي الفهد بمناسبة عيد الاضحى الذي تحول هو ايضا الى مناسبة صدامية ، قصيدة يحشر فيها اسم الطاغية حشرا طمعا في اظهار الولاء وقبض الدنانير :
نشر خيون قصيدته في جريدة الجمهورية في الصفحة الاخيرة بتاريخ 2/3/1995
نستقبل العيد
وكلنا امل
بغدنا السعيد
لفجرنا الجديد
يمضي بنا صدام
بعونه تعالى عز وجل
لاحظ معي سذاجة الكلمات وركتها . بل انها لاتنتمي اصلا الى الشعر وانما الى التهريج والتطبيل .
وينشر سمير علو في جريدة القادسية كلمات لا معنى لها سوى التبجح بحب الطاغية وتشبيهه بنهر الفرات :
ويعرفون اننا ننبض بالحياة
لان في عراقنا
صدام الفرات
وينشر وجيه عباس مفتخرا بصدام في حربه المدمرة في مجلة الطليعة الادبية العدد التاسع لسنة 1986 ص 123
يا واهبا للمجد نعمة انه
يراك له أنّى تسامت رسيدا
ويا فارسا ما فارق السيف كفه
نبا ان يرى من دون كفيه مغمدا
عجمت قناة الحرب حين بلوتها
واوردتها ما لم يكن قبل وردا
ودونك من يرضى خنوعا بان يرى
خدودا بذات الصفع تتوردا
في حين انبرى البعض ممن سموا انفسهم كتابا ومثقفين وكتبوا مادحين مطبلين في اعمدة الصحف امثال مزيد الظاهر الذي نشر كلماته في الجمهورية :
( لقد اكتسب صدام حسين قلوب العراقيين
وهي عصية بحيث وصل مثل هذا الاكتساب حد التواجد والاشراق بالمعنى الذي يقصد اليه الصوفيون
لقد علمنا القائد ان لانعطي ولائنا بالمطلق
الا بعد روية وتمحيص
وحين محصنا وتروينا وجدناه فارس قدرنا الموعود والقائد
الضرورة
الذي انتظرناه مئات السنين .
ولهذا لن يرتضي الشعب العراقي
لقيادته ولامعنى للعراق بغير وجود القائد صدام حسين فيه )
تصور ان مزيد الظاهر لم يعترف بوجود رموز عظيمة رائع مخلدة في تاريخ العراق . بل انه لم يعترف بتاريخ العراق كله حينما ادعى بان لامعنى للعراق بغير وجود الطاغية الارعن .
تصور مدى سخف وسماجة هذا الكاتب الافاق الذي تنكر للعراق ارضا وتاريخا ورموزا ؟
في حين كتب الشاعر اسماعيل حقي قصيدة اعتبر فيها الطاغية الهوى كله
وهذا يعني ان لولا وجود الطاغية صدام ما وجد الهوى :
وصدام انت الهوى كله
لعينيك عمري ويعيا القلم
وانطلقت حناجر المطربين تغني لانتصارات الحاكم المقتدر!!
انطلقت الحناجر وبالحان الملحنين الموهوبين !!
كتاب الاغاني برعوا ايما براعة !!
برعوا في تمجيد القتل والدم والحقد وترويج بضاعة خسرانة
كتب المقبور فلاح عسكر اغنية ( الله يخلي الريس ) ولحنها طارق الشبلي وغناها صلاح عبد الغفور
فكانت انطلاقة كتاب الاغاني بعدها واسعة غزيرة .
ونحن نطالب :
هيئة القضاء الاعلى
والبرلمان المنتخب
ورئاسة الجمهورية
ورئاسة الوزراء
بمحاسبة الكتاب والملحنين والمغنين الذين غنوا لصدام واعوانه وكتبوا الكلمات الصاعقة بحب الطاغية
وتمجيد خيباته ، وتقديمهم لمحاكمة خاصة بتهمة خدش الذوق العام وتخريب الذائقة العراقية عن اعمالهم المسيئة والمنافية للاخلاق والشعور والذوق .
كما ان البعض من الكتاب زادوا من قمع الديكتاتور والنفخ في صورته المهزوزة حينما بادروا الى تأليف كتب عن البعث وفكره الاسود وعن الديكتاتور نفسه امثال :

* الاطر الفلسفية لنظرية العمل البعثية
في البناء والحرب تأليف علي حسين الجابري
* تطوير الايدلوجية العربية الثورية الفكر القومي تأليف الياس فرح
* تطوير الايدلوجية العربية الفكر القومي تأليف الياس فرح
* البعث في عيون القائد تأليف هادي بندر المياحي
* صدام القائد المحارب نظرات في الانتصار تأليف عبد الحميد سالم الانصاري
* الاعلام ومسيرة الواقع احاديث في معنى الاعلام
الداخلي في زمن الحرب تأليف لطيف نصيف جاسم
* صدام حسين والابداع الفكري تأليف هاني وهيب
* رجال الذرى تأليف نعيم عبد مهلهل
* صدام حسين الامل والمستقبل تأليف الدكتور عبد الرحيم الجبوري
* التراث في احاديث القائد صدام حسين تأليف رشيد فليح الراوي

وعشرات بل مئات الكتب التي تعظم الديكتاتور وتنشر فكر البعث الاسود .
وسوف نخصص حلقة خاصة عن تلك المؤلفات .
ونورد في هذا الجزء اسماء اخرى من المداحين والمطبلين للديكتاتور وزمرته العفنة :
فلاح عسكر
طارق الشبلي
سداد علي
نزار جواد
ياسين الراوي
طالب القره غولي
قاسم اسماعيل
حسن الخزاعي
عبد الهادي مبارك
وجيه عباس
احمد الباقر
خالد علوان الشويلي
رياض الاسدي
نظيرة نديم
سعدون جبار
اسماعيل شاكر
خليل برهان العذاري
صاحب خليل ابراهيم
محمد محسن السيفي
ناجي الحازب
مظفر العبيدي
وجدي ابراهيم
خيون دواي الفهد
حسن عبد الرزاق
حسن طوالبة
سمير علو
نديم الجابري
رحيم هادي الشمخي
خضير عباس محمود
جواد محسن
ناصر حسين العوادي
محسن حنظل البدري
طاهر جليل الحبوش
يونس الذرب
اسامة ناصر
رسمية منور هاشم
د. صدام فهد الاسدي
راوية هاشم
ذر شاهر الشاوي
فائز الحداد
حبيب مهدي
محمد الخطاط
د. خليل كمال الدين
احمد خيري الناظر
شاكر علي التكريتي
وديع نادر
محمد مرد عيسى
رشيد عبد الرحمن العبيدي
عبد الجليل عباس
فاضل الغزي
ستار عبد الجبار
نزيهة الخطيب
جهاد مال الله
نجاة عبد الله
منتهى جريو
سمير عبد الرحيم الواعظ
عبد الامير محسن بندر
سراب الحمداني
قادر عبد الوهاب
محمد فضل الشحماني
زكي الواثق
احمد الخفاجي
ليث رزاق حمد
سلمان الفضلي
رونق عزيز
د. عواد هادي جلو
د. سامي حداد
د. عادل ضمد الهلالي
موسى زبون
الحارث حسن
خضير فليح الزيدي
محمد قاسم العيثاوي
ساهرة بهلول
مصعب شهاب الغزالي
سعدون ناصر البهادلي
لؤي داود
نجلاء عبد القادر
امين سالم العراقي


الجزء السادس




تهافتت المؤلفات والمقالات والدراسات والبحوث وفي شتى اصناف الادب الاخرى تتناول
فكر القائد !!
تراثه النضالي !!
تنبؤه العسكري !!
فلسفته!!
نضاله من اجل الانسانية !!
وانبرى الكتاب والباحثون والسياسيون والادباء في تمجيده وترفيعه وتضخيمه الى درجة انه
لم يصدق نفسه !
ترى هل يستحق هذه المكانة فعلا !!
ترى هل يستحق القتلة ان يتبؤوا مكانا من الخلود !!
ام انه الخلود الابدي في نار جهنم وبئس المصير!!
كثير من الكتاب عملوا منه الها ومبدعا وعسكريا محنكا ومهندسا للانتصارات
ولكن أي انتصارات واي معارك دخلها ؟
لقد الفت الكثير من الكتب وشغلت كافة المطابع في العراق
لقد استهلكت مؤلفاته اطنانا من الاوراق
الافا من العمال والمنضدين والمصححين
الافا من المحررين ورؤساء التحرير
وكلها كان المواطن العراقي المغلوب على امره عليه ان يقتنيها بالاكراه في دائرته وفي الدائرة التي تكون معاملته فيها ؟
أي تدمير للثقافة ؟
أي تدمير للروح العراقية الاصيلة ؟
ومن هنا كان لابد ان يحاكم كل من كتب للطاغية ومدحه ونفخ في صورته كما غنوا وهللوا:
هلهولة للبعث الصامد
تسلم تسلم يا ريسنا ويا قائدنا
بالروح بالدم نفديك يا صدام
تقدم واحنا وياك اثنين جيشين لصدام حسين
العزيز انت
احنا مشينا للحرب
ياحوم اتبع لوجرينا

كان لابد لكل مخلص غيور ان يعيد النظر بالثقافة البعثية الدموية
كان لابد ان يقول كال عراقي قولته امام تلك السخافات من الكتابات
اليوم كل شريف في هذا الوطن مطالب ان يدلو بدلوه ويقول رايه
كل ماكتب عن الطاغية يجب ان يجمع في ساحة الفردوس ويحرق امام كل شاشات الفضائيات
ويحاكم كتابه محاكمة خاصة عن جرائمهم
ونورد في هذا الجزء ماكتبه المتملقون من كتب تمدح الطاغية والبعث الكافر
هؤلاء الفطاحل الذين سنوردهم هم شاركوا في جريمة ابادة العراق تاريخا ومقدسات
ومن الكتب المؤلفة :
صدام حسين قراءة في بعض طروحاته
يوسف السالم
اقوال الرئيس القائد في العلم والتكنلوجيا
د. عبد الرحمن قاسم
بعض من معاني قادسية صدام
هاني وهيب
قادسية صدام الفعل والتاريخ
عامر هشام جعفر
اغنيات لقادسية صدام
يوسف السالم
قصائد لبطل التحرير
صفاء الحيدري
التراث النضالي للحزب
علي حسن المجيد
قادسية صدام
د. سهيل حسين الفتلاوي
النهضة العلمية في فكر الرئيس القائد
د. طه تايه النعيمي
الدين والتراث في فكر الرئيس القائد
محمود عبد الجبار العاشور
نحو نظرية اعلامية في فكر الرئيس القائد
ماجد حسن قاسم الطائي
الفكر الاداري في فكر القائد
هشام عبد الله الغريري
صدام حسين ورجال الحضارة في العراق
زهير صادق رضا الخالدي
الانسان والحرب
نجمان ياسين
اوراق الحرب
حميد سعيد
من حرب الايام الستة الى الحرب في عامها الثامن
حامد يوسف حمادي
التبؤ العسكري في فكر القائد
عبد الرحيم طه الاحمد
فلسفتنا التربوية في ضوء فكر القائد
محمد جلوب فرحان
صدام حسين وقضايا في الثقافة والاعلام
هادي حسين عليوي
صدام حين الرجل والقضية والمستقبل
فؤاد مطر
صدام حسين
امير اسكندر
قادسية صدام والنهوض القومي
الثورة في منطق الحزب الثوري
عزيز السيد جاسم
صدام حسين نضاله
شفيق السامرائي
محطات في ذاكرة صدام حسين
طه ياسين رمضان
وغيرها مئات الكتب التي صدرت معطلة المطابع ودور النشر لثلاثة عقود فتعطلت عقلية الابداع الادبي وظلت محبوسة في ادراجها .
ونتناول اليوم بعض الاسماء التي كتبت ومدحت الطاغية
كمال عبد الله الحديثي
عبد الزهرة الديراوي
ناجح المعموري
محمد حياوي
فهمي صالح
حامد الهيتي
احمد خلف
د. كاظم بطين ظاهر
د. فاضل جويد
محمد شاكر السبع
عبد الخالق الركابي
اسعد غوثاني
سامي احمد خليل
شفيق السامرائي
محمود عبد الوهاب
يوسف السالم
احمد الطبقجلي
نادية ناصر العبودي
ثائر يوسف الحمدي
عروبة مجيد
شاكر نعمة
د. عبد الرحمن قاسم
عامر هاشم توفيق
صفاء الحيدري
د. سهيل حسين الفتلاوي
د. طه تايه النعيمي
ماجد حسن قاسم الطائي
هشام عبد الله الغريري
زهير صادق رضا الخالدي
حامد يوسف حمادي
عبد الرحيم طه الاحمد
محمد جلوب فرحان
هادي حسن عليوي
افتخار البهادلي
نوري فيصل السامرائي
وليد البحراني
حميد عباس
نور منخي العامري
زياد طارق البغدادي
فهد ناصر الشكرة
مهدي البرقوقي
حسن عبد الحميد
عامر مهدي الوائلي
سفيان احمد
سرور ماجد
هادي العكايشي
ياس طنجر
سهم عنبر
رشيد فتحي علاوي

الجزء السابع

تستند معظم مدائح وتعظيمات وتهويلات الديكتاتور ،
على عدة امور منها واهما كسب رضا الحاكم وزبانيته من اجل الحصول على الدنانير
او الحصول على مكانة متميزة في سلم الدولة الوظيفي .
لقد كان الوضع الثقافي في العراق مأساويا من جهة وغير مستقر من جهة اخرى .
فارتمى الكثير من المثقفين في احضان الصحف والمجلات لكيل المدائح والتطبيل
والتهويل للانتصارات المزعومة والبطولات الوهمية .
وكان على الصحف والمجلات فتح صفحاتها لاستقبال المواضيع والمواد التي
تختص بمديح الطاغية ومحاولات التقرب منه .
لايملكون هدفا ما غير الدنانير والمناصب
لايقولون شيئا على قناعة ابدا
لايفقهون مايقولون سوى القاء ما بجعبتهم
وترك الامور يقدرها ويقيمها الطاغية وزبانيته
هل يستطيع البعض من المطبلين والذين تسببوا بقتل احد المثقفين عن طريق الوشاية به الى مديرية الامن العامة ، ان يبينوا او يعترفوا على ما اقترفوه بحق السيد محمد كاظم الكناني ؟
زميلهم الكناني وقع ضحية مكيدة تقرير الاصدقاء الذي كان الاسرع في انهاء حياته .
هل يتذكرون كيف استدرجوه الى نادي قوى الامن الداخلي في بغداد في صيف 1985؟
بعضهم يتمتع اليوم بحضور مميز في الساحة الثقافية العراقية وبعضهم الاخر انقلب عليه ظهر المجن وساقه الطاغية الى اتون المحارق والموت !!
ايتذكر البعض ممن وشى بالمثقفين والادباء طيلة ثلاثة عقود ، اسماء من ضاعوا وغيبوا وماتوا من اصدقائهم بسبب التقارير الحزبية ؟
ايتذكر هؤلاء ما اقترفوه ام نذكرهم بافعالهم واحدة تلو الاخرى .؟
نحن لانريد ان ننشر افعالهم ونعريهم ، لان بعضهم تاب وعاد الى رشده واثبت وطنيته واثبت حضوره في كثير من المناسبات ونجحوا في اختبار حبهم للوطن .
ونعتقد ان اعتذار الكتبة والمداحين علانية في الصحف وعلى شاشات القنوات التلفزيونية ، كفيل بنسيان تاريخهم واعادتهم الى الاحضان وعفى الله عما سلف !!
لكن هذه الخطوة تحتاج الى قليل من الجرأة والتوكل على الله العلي القدير وسعيد الحظ من نال رضا الناس اجمعين .

وهذا الجزء يكمل الاجزاء السابقة ونورد اسماء من كتبوا وطبلوا
ذو النون الاطرقجي
ارشد توفيق
حسن توفيق
حيدر محمود عبد الرزاق
كامل النعيمي
جبار طراد الشمري
بشرى الحديدي
محمد فلحي
جمال برواري
ناطق خلوصي
عادل الشوية
زهور دكسن
ليث الصندوق
حبيب حميد الدوري
اسماعيل عبد سكران
جواد العلي
ماجد عودة
د. عمر الطالب
د. بسمان فيصل
عبد الهادي الشرقي
مكي زبيبة
محمد مظفر الادهمي
محمد المتوكل
سليم عبد الهادي
محسن زبون
توفيق الركابي
عدنان رشيد الجبوري
رائد عمر
اسماعيل الخطيب
احمد محمد عنايت
هشام البغدادي
فؤاد صادق
عبيد سعدون
ابراهيم الربيعي
منى عدنان
فلاح حنون
سمير ايوب
صادق حسين
عبد الحسين الرفيعي
صبيح فاخر
فؤاد العبودي
نزار البزار
عبد الله راضي
عبد الله قاسم الراضي
نهاد جعفر
سلام نوري
محسن العلي
محمد المحاويلي
علي عزيز العبيدي
جاسم محسن
سلام العبد جاسم الحريري
يوسف العيادي
فيصل الوزان
حسين خويلد
فاضل الجنابي
ربيع نجم العزاوي
طه العمري
زياد عبد اللطيف
حميد عبيد
قصي الجنابي
سلام عبد الرؤوف
رعد حمادي
ماجد الحسني

الجزء الثامن



لا تختلف نوايا أي مداح عن نوايا سيده . فقد وجدنا الاعاجيب في المداحين من الادباء والكتاب العراقيين منذ اغتصاب صدام وجلاوزته للسلطة في العراق وحتى سقوط الصنم في ساحة الفردوس، بان المداحين قد انقسموا الى فئات ودرجات كما نوهنا في مقال سابق .
وهذه الفئات جعلت من البعض صداميين وبعثيين اكثر من صدام وحزبه العفن . فيما لاحظنا وجود بعض الكتاب قريبين من فطاحل المدح كي ينالوا بعض الحظوة من السيد الطاغية . أي ان بعض الكتاب الهامشيين كانوا يلازمون الكتاب والشعراء المقربين من السلطة . للحصول على المكاسب والغنائم وسرقة الثروات . وهذا ما كان يفعله بعض المرتزقة من الشعراء وهم يخدمون لؤي حقي الذي يعاملهم معاملة السيد لعبيده . وفي مرات كان يضربهم بحذائه ويشتمهم اقذع انواع الشتائم . وفي لحظة سكره كانوا يهربون منه لانه يطلب منهم مطالب غريبة !! وقد كانت منزلة هؤلاء في الحضيض دائما لانهم كانوا يبحثون عن الفتات . وقد اوردناهم في اجزائنا السابقة كجزء من التوثيق التاريخي .
اما الشعراء والكتاب المفضلين والمقربين من الحاكم ، فكانوا يعيشون حياة خاصة من البذخ والفساد والعربدة لانهم محميون من الطاغية نفسه امثال عبد الرزاق عبد الواحد وسامي مهدي وامجد توفيق وطراد الكبيسي وعلي الياسري وعشرات غيرهم . فيما كان البعض من الذين يبحثون في فتات الموائد ، يعيشون على لعق يقايا تلك الموائد لاستمرار حياتهم في الادمان والتشرد على الارصفة والسقوط كالذي حصل مع الادباء عقيل علي وكزار حنتوش وعبد اللطيف الراشد الذين ظلوا عبيدا طائعين الى حميد سعيد الذي يرمي لهم بين فترة واخرى الفتات ليواصلوا حياة الادمان والتشرد وبعد سقوط الطاغية وفرار السادة الشعراء ، مات بعض المشردين على قارعةالطريق مثل عقيل علي وعبد اللطيف الراشد لعدم حصولهم على فتات موائد السادة.
هذا هو حال الطبقة المثقفة في العراق . اما شعراء سادة يامرون وينهون او شعراء وكتاب عبيدا ومتشردين عدا البعض الشريف الذي احس بخدش الكرامة وابتعد عن الزمرة الحاكمة او لم يظهر
على الساحة مطلقا .
والحال استمر هكذا في عراق القائد المنصور الى ان حان الخلاص وسقط تمثال سيدهم . اما الكتاب الاخرون فاثروا ان يكتبوا لسيدهم مباشرة ويعظمون من صورته الكريهة .
فراحوا يؤلفون الكتب ويكتبون الراسات والمقالات في سباق ملفت من اجل نيل رضا الحاكم الطاغي ومن هؤلاء :
عوامل النصر في قادسية صدام وام المعارك بقلم د. عدنان مناتي
القادسية وام المعارك ملحمة واحدة بقلم د. الياس فرح
المعطيات الفكرية والسياسية لام المعارك بقلم د. عامر حسن فياض
نظرية حافة الموت واتجاهات الحرب النفسية في قادسية صدام وام المعارك بقلم صلاح المختار
المشروع الثقافي لصدام حسين بين المثقف والمثقف العضوي بقلم طراد الكبيسي
فهم القائد صدام حسين وقيادته للميدان الاقتصادي في السلم والحرب بقلم د. عدنان مناتي
ميشيل عفلق في الرؤية الغربية نص وتحليل بقلم عبد العزيز الصاوي
القائد صدام حسين صانع الثورة والمستقبل بقلم د. عدنان مناتي
العروبة والاسلام منطلق العلاقة وافاقها في فكر الاستاذ ميشيل عفلق بقلم د. محمد البكاء
القائد في التشكيل العراقي المعاصر بقلم عادل كامل
حضور القائد صدام حسين في الشعر العراقي المعاصر بقلم حيدر محمود عبد الرزاق
ام المعارك والنصر العربي الجديد بقلم نوري نجم المرسومي
وهذه المؤلفات والدراسات والمقالات هي جزء من مشروع هدم الثقافة العراقية وجعلها ثقافة حروب وتسلط وارهاب .
ونواصل نشر اسماء الكتاب والادباء الذين تطلب البحث ذكر اسماؤهم وعلى المواطن ان يميز بين ماهو من المؤسسة الصدامية وبين من هو كتب مدحا لاغراض اخرى :
جبار معيوف
احمد فاضل الدمولي
فارس جايد المحمداوي
رضا جبارة
بشير العبودي
عقيل علي
طالب عودة
سلمان عبد الله
حسين الجاف
كامل عويد العامري
سامر العجلي
فلاح زكي
حميد صابر
حمد الدهان
زين الوافد
تمارة القادري
ناطق خلوصي
محمد خضير
مكي زبيبة
ايمان فضل العبدلي
ليث جعفر
حبيب حميد الدوري
بهاء ناجي
اسماء مجيد الغانم
جاسم محسن الكاظمي
د. صباح ناهي
جواد العلي
علاء مكي
عبد الجليل نادر السنجري
عدنان رشيد الجبوري
رائد عمر العيدروسي
اسماعيل الخطيب
احمد السعدون
فريد جسام
فؤاد صادق العزاوي
بدري الحسني
عباس الحلي
انور العليان
رعد عبد القهار
سالم مطيع الاسدي
اشرف عبد الوهاب
رزاق العذاري
محمد السالمي
ضياء الحاج
جاسم الحريري
سلام العبد
مؤيد معمر
ياسين الحسيني
محمد فرج الربيعي
صلاح العبد
هاشم الاحبابي
محمد غني حكمت
عباس الطائي
د. عدنان مناتي
د. عامر حسن فياض
عبد العزيز الصاوي
د. عماد خالد
د. سمير عزيز البلداوي
د. صالح فلاح البصري


الجزء التاسع

لم تسلم من مضايقات ازلام الطاغية كل الشرائح العراقية .وخاصة العشائر منها . فقد حاول النظام استمالة بعضها في حين ذهب شيوخ العشائر الاخري طوعا نحو الطاغية وقدم له فروض الطاعة والولاء من اجل الحصول على الزعامة القبلية والدنانير . وفي مجال آخر نجد ان بعض شيوخ العشائر قد قدموا البراءة وهدر دم مواطنيهم امام الطاغية كما حصل مع شيوخ عشيرة الحميدات في قضاء الشامية التي هدرت دم احد ابنائها وهو غسان العطية لانه ظهر في برنامج بثته قناة الجزيرة تكلم فيه عن الوضع المأساوي في العراق .وقد نشرت الخبر جميع صحف النظام بتاريخ 3/7/2001 كما اذيع من تلفزيون واذاعة بغداد وقد جاء في الخبر :
جدد شيوخ ووجهاء عشيرة الحميدات في قضاء الشامية عهد الحب والوفاء للسيد الرئيس القائد المنصور بالله والبقاء سيوفا مشرعة لحماية ارض العراق .
واكدوا في برقية رفعوها لسيادة الرئيس القائد وقوفهم بوجه الجبروت والعدوان الامريكي البريطاني الصهيوني وقوى البغي والشر التي تحاول النيل من كرامة وطننا وقيادتنا التاريخية وامتنا العربية .
واعربوا عن استنكارهم لما ورد في حديث الخائن غسان العطية وتصريحاته في برنامج الرأي الاخر التي بثته قناة الجزيرة الفضائية رافضين موقفه الخائن الذي لا يتناسب مع مواقف عشيرة الحميدات ووقوفهم خلف راية الله اكبر الخفاقة التي يحدو بها السيد الرئيس معلنين براءتهم من الخائن غسان العطية وفسخ علاقته من العائلة والعشيرة واهدار دمه . ووقع البرقية كل من :
جمال فريد رابح العطية
محمد علي وداي العطية
طارق عبد الكاظم العطية
عقيل ابو ذر العطية
سالم سوادي العطية
حمادي عداي العطية
رياض حسن وداي العطية
راوي شلتاغ جحالي الحميداوي
محمد حمود بدن الحميداوي
مظلوم محمد بليبس الحميداوي
جميل شلاش حسن الحميداوي
سامي حميد عباس الحميداوي
محمد وليد هنين الحميداوي
ميري خليوي سلطان الحميداوي
وعاهد الموقعون من شيوخ ووجهاء عشيرة الحميدات على التضحية بارواحهم من اجل القائد العظيم . )
هذا ما كان يحدث في عهد الطاغية الارعن والوجهاء والشيوخ الذين باعوا انفسهم بثمن بخس لقاء الزعامة والتكريم .
وفي يوم 11/5/1984 نشرت الصحف الصادرة في بغداد نص الخبر التالي :
التقى السيد الرئيس القائد ، المواطن نصار عبد الله حاتم الذي قام بتسليم ابنه الهارب من الخدمة العسكرية الى فرقة الانتصار لحزب البعث العربي الاشتراكي والذي نال جزاءه العادل اسوة بالخونة اعداء العراق والامة .
وفي يوم 15/6/1987 استقبل صدام رجلا اطلق النار على ابنه الهارب وقتله .
واسم الرجل هو فيصل لهمود عزيز .
وفي 16/9/1997 القي القبض على الاديب صفاء طاهر وهو طالب ماجستير في جامعة بغداد اثر وشاية من احد البعثيين في الاتحاد الوطني على ان الاديب صفاء كان يحمل كتبا ممنوعة ولم يطلق سراحه وضاع خبره .
هذا مصير كل من يقول للطاغية لا فيقوم جلاوزته بالوشاية من اجل الحظوة والمال الحرام .
وقد مدح الادباء والمثقفين الطاغية على جرائمه بحق العراقيين وحصلوا على مراتب عليا في الدولة واصبحوا من المقربين لصدام امثال الشاعر عبد الوهاب البياتي الذي نشر مقالا في جريدة الثورة كتبه يوم 11/8/1988 جاء فيه :
( قال الرئيس القائد صدام حسين في احدى خطبه ان السلام القاعدة والحرب هي الاستثناء . ولهذا فان حلول السلام هو الهدف الذي كان يسعى اليه العراق منذ اليوم الاول للحرب مع ايران . هذا النصر يعد انتصارا لشعبنا العراقي وللامة العربية وللانسانية ماديا ومعنويا وقدم شهداء لاحصر لهم . )
ان الشعراء المتملقين امثال البياتي هذا والذي حصل على حظوة كبيرة من صدام مع امثاله حميد سعيد وسامي مهدي وعبد الرزاق عبد الواحد ولؤي حقي ورعد بندر وساجدة الموسوي وعلي الياسري ومحمد جميل شلش وعبد الودود زكي القيسي وعشرات غيرهم حتى صار لكل واحد من هؤلاء طبقة من الشعراء الخدم .
وقامت المنظمات الحزبية للادباء والعمال والفنانين باقامة المعارض الفنية والمهرجانات الادبية للتقرب من الحاكم الجلاد كما فعلت جمعية التشكيليين العراقيين في تموز 1992 حين اصدرت البيان التالي :
( شارك اكثر من مائة نحات في معرض تموز الاول للنحت عام 1992 في مركز صدام للفنون وقد جاء في كلمة الجمعية المنظمة للمعرض :
لكي يجسد النحات العراقي جهاده في مرحلة الجهاد والبناء ولكي يكون اهلا لوصف القائد المبدع صدام حسين .. الفنان كالسياسي .... ولكي يكون تحديه الحضاري ماثلا جاء معرض تموز للنحت العراقي المعاصر كاحد ابرز الانجازات التي حققتها جمعية التشكيليين العراقيين عبر مسيرتها الطويلة المعطاء ) .ز
وكانت تلك الجمعية تنظم معارض خاصة في كل مناسبات الطاغية على مدار العام .
وهذا ما حصل ايضا لبعض الرسامين الذين تسابقوا لنيل رضا الجلاد فقاموا برسم اللوحات في الصحف والتي تعبر عن تمجيد الحرب وصدام . ونشروا رسومهم كلوحات تعبوية تمجد الحرب التدميرية وتظهر بطولة زائفة للطاغية . وقد نشط هؤلاء في فترة الحرب مع ايران وكان انتاجهم غزيرا وكاد ان يكون بعض الرسامين حضورهم يوميا في الصحف الصفراء للنظام والذين در عليهم الطاغوت الاف الدنانير التي تعادل اليوم ثروة كبيرة مسروقة من الشعب العراقي اضافة الى الرسامين الذين اقاموا او اشتركوا بلوحات عن الطاغية ومغامراته الهوجاء
امثال :
يحيى الدراجي
نصير الحارثي
الهام محمود
عزت الحسني
ابراهيم العبدلي
مخلد المختار
حاتم الجميلي
عبد الكريم السعداوي
غسان فاضل
كمال خريش
صاحب الركابي
علاء بشير
ليلى العطار
وسام مرقس
عادل محمود
علي الكرخي
مروان خالد
احمد امين
محسن الانباري
شاكر خالد
سعد الطائي
سالم الدباغ
عامر العبيدي
برهان المفتي
جمال عبد الجبار
خالد جبار
سلام عبد الله
عاصم عبد الامير
رضا حاشوش
وليد عبد الخضر
شاكر نعمة
امين الحلي
وهاب الساعدي
ناصر المخزومي
وسام هاتف
غازي ( لم يكتب اسم ابيه على رسوماته )
غسان الربيعي
حسن جار الله
ياسر البصري
هناء مال الله
حمدي العيساوي
ناظم محمد علي
جبار مجبل
ايمان علي خالد
نديم محسن
فوزي احمد رسول
علي المندلاوي
خالد رحيم
حيدر خالد
سعاد العطار
كريم الخالدي
سعد المرزوق
ومن الفنانين الاخرين الذين عملوا النصب والتماثيل للطاغية ورموزه :
خالد الرحال
محمد غني حكمت
اسماعيل فتاح الترك
وهكذا سخروا كل شيء من اجل صدام واطالة فترة حكمه الماساوي على الشعب العراقي .

الجزء العاشر




وقف الادباء والكتاب العرب من الشعب العراقي ، وقفة الضاحك على المصائر . لقد جعلهم الطاغية ينظرون للشعب العراقي كانه لا يفهم شيئا سوى خوض الحروب .
وبذلك كانت مشاركاتهم في المناسبات والمهرجانات بدافع الكسب المادي الدولاري . وليس حبا بالعراقيين الذين كانوا وقودا لمحارق صدام وجلاوزته .
لقد اكد الكتاب العرب والادباء وغيرهم ، بان مجيئهم الى بغداد يعني حصولهم على الدولارات او كوبونات النفط . وبذلك سخرت اقلامهم لشتم العراقيين وتمجيد الطاغية والتحريض على الحروب دفاعا عن الامة العربية الهزيلة التي باعت فلسطين بثمن بخس ثم راحت تنادي بتحريرها .!!
ان معظم الكتاب والفنانين والادباء العرب كانوا ينظرون الى العراق كغنيمة سهلة وثراء سريع . لان حاكمه الطاغية كان يحب المديح وكذب الشعراء والتباهي امام الملا بالثقافة والمعرفة وهو لا يفهم شيئا اطلاقا وكأي بدوي في الصحراء . واستغل العرب هذه السخافة وراحوا يمدحون ويطبلون ويكتبون ويغنون ويمثلون ليكبوا الاف الدولارات التي يحلمون في الحصول عليها في بلدانهم الديكتاتورية البغيضة . والاغرب اننا نجد امراء وشعراء لهم قيمتهم في دولهم يمدحون ويحرضون بكلمات سخيفة لا يكتبها المبتديء في الشعر كما هو حال القصيدة ادناه للدكتورة سعاد الصباح من الكويت المنشورة في جريدة القادسية 2/6/1988:

غسلوا وجه الرمال الذهبية
من دراويش العصور الحجرية
واستعادوا كبرياء المتنبي
واستعادوا صوت حسان وبشار
وايقاع الحروف العربية
ان هذا البحر
لا يحسن نطق الكلمات الفارسية
ياعراقيين شكرا لكم
فلقد حررتمونا
من ابي جهل ومن كل طقوس الجاهلية
ياعراقيين شكرا لكم
فلقد انقذتم العالم من حكم المجانين
وأكل الآدميين
وايقاع الطبول الهمجية
واستعدتم مجد حطين
ومجد القادسية
هزموا كسرى والقوا تاجه فوق اللهب
كيف لا نشكر بغداد التي كتبت
بدماها نصف تاريخ العرب
كيف لا نشكر من حررونا ؟
من غلاة العنصريين
وافواج التتار
كيف لا نشكر من ماتوا
ليبقى النخل والقمح وزهر الجلنار
والحروف الابجدية
كيف لا نشكر من اشعلوا اعينهم
انكم لم تنقذوا انفسكم
انما انقذتم رأس العرب

وتقول الشاعرة سلوى السعيد من الاردن
هل علمت خيول الاهل في ايوان
سيف الدولة الحلبي
بأنا ما منعنا الورد عن بردى
ولا جفلت ضروع الماء في النهرين
ولكن سقينا الخيل
في بغداد والبصرة
واوصينا بنا صدام
واوصينا بنا صدام
ان يسقي بلاد الشام
امواها خليجية .
ويكتب عبد القادر زريق من الجزائرفي جريدة القادسية 1/5/1994 بمناسبة وقائع مهرجان ميلاد صدام :
نيابة عن اخواني في الوفود العربية المشاركة في هذا المهرجان اقدم اسمى ايات التحية والتبريكات الى بطل ام المعارك صدام حسين بمناسبة عيد ميلاده الميمون راجين من الله ان يمد في عمره حتى يكمل رسالته في بناء مجد العرب ومنارته القومية المجيدة المناهضة للتحالف الصليبي البترودولاري .
ان جيلنا المفجوع بنكبات ونكسات متلاحقة سوف يظل يتذكر بطل ام المعارك الرئيس صدام بكل مجد وكرامة . لانه رمز النصر والامل الباسم . وحيا الله الايام التي تنبت معادن الرجال ولقد اثبتت الايام دوما جدارة الامة العربية بالحياة واستحاقها للمجد والفخر واثبتت الايام دوما معدن الرئيس صدام حسين اصيل بشجاعته وقيادته الحكيمة . تحية الى الرجل الذي علم العالم معاني ثبات الايمان وقوة الاصرار الرئيس صدام .
ويكتب عبد الرؤوف الخنيسي من تونس وقد التقاه الطاغية في اذاعة صوت الجماهير . في جريدة القادسية27/7/1988 .
اني احيي كل المقاتلين في الجبهات . اشد على ايديهم واقول لهم ايها المقاتلون بالكلمة والصوت والصورة لن تكونوا ابدا طغاة مادمتم ترتدون ثوب العز والشرف في ملحمة قادسية صدام . امنح بعض ما عهدته في من حب العراق اعماقه صدام
اشواقه صدام
احداقه صدام
ويقول اديب ناصر من فلسطين
شعب من العربي في صدام
يبدعه الاباء
شعب من الرجل المضاء
شعب من الوطن المعطاء
شعب تمرس في الدماء
ومن المداحين العرب المتكسبين والسارقين لاموال الشعب العراقي المظلوم والذين جاؤا الى العراق في فترات مختلفة نورد عينة منهم :
اسماعيل عقاب مصر
امل الساير الكويت
جعفر حامد البشير السودان
جنة القريني الكويت
حسن عبد الله القرشي
سوف عبيد تونس
حسين العوري تونس
ابو فراس سوريا
شربل بعيني لبنان
حلمي الزواتي مصر
جبرا ابراهيم جبرا فلسطين
خالد محادين الاردن
خزنة خالد ابو رسلي
سلمى السعيد الاردن
زياد العاشق سوريا
محمد الفيتوري السودان
فخري قعوار الاردن
خيري منصور فلسطين
محمد سليمان الاحمد سوريا
سعاد الصباح الكويت
سليمان ابو زيد الاردن
عبد القادر زريق الجزائر
جهاد الخازن فلسطين
عائشة الخواجة الرزام المغرب
عبد الرحمن بن علي الامير
عبد الرحيم عمر الاردن
حسن طوالبة فلسطين
وليد صوالحة الاردن
عبد الرزاق محمد صالح العدساني
عبد العزيز شرف
عزة بدر مصر
ابتسام الصمادي سوريا
عبد الله بن ادريس السعودية
عصام صدقي العمد الكويت
علي منصور الكويت
محمد صبحي مصر
محمد ذكري ليبيا
محمد احمد منصور الكويت
محمد عبد الله بن المختارباب موريتانيا
خالد علي مصطفى فلسطين
محمد عقيل الارياني
حسن الكاشف فلسطين
احمد قباني السودان
سهيل الخازن فلسطين
عبد الرب فحط الكويت
غوال سعيد القروي المغرب
سوف عبيد تونس
صبري احمد المغرب
طاهر رياض الاردن
عبد الحفيظ داود فضل المولى السودان
مباركة بنت البرار موريتانيا
عبد الله اسماعيل الغرباني اليمن
عبد الرؤوف الخنيسي تونس
اديب ناصر فلسطين
عبد الله الصيخان المغرب
عبد الله مالك القاسمي تونس
مالكة العاص المغرب
خليل السواحلي الاردن
خير الله الباطن الكويت
حصة الجدعان الكويت
علال العجام السعودية
فاطمة العشبي فلسطين
محمود الشلبي الاردن
عبد المقصود عبد الكريم مصر
عبد الحميد بطاو ليبيا
د. عبد العزيز شرف مصر
عبد الكريم الطبال المغرب
محمد التهامي مصر
محمد البدري الكويت
محمد القيسي فلسطين
محمد الثبيتي
محمد الشحات مصر
محمد الدفرافي المغرب
شوقي بزيغ لبنان
محمد عبده غانم مصر
محمد بن عمارة
نهاد الحايك لبنان
نصر الله حافظ تونس
د. ياسين الايوبي الاردن
محمد الحافظ ولد احمدو موريتانيا
الاب يوسف سعيد لبنان
جمال الغيطاني مصر
عبد الله محارب الاردن
سعيد القوادري الاردن
عبد العليم القباني السودان
نور الدين شرف مصر
ايمن محسن مصر
البهاء احمد العاجي تونس
جمال القصاص مصر
احمد الحوتي مصر
علي عقلة عرسان سوريا
الياس لحود لبنان
احمد عجلون فلسطين
الفادي سعد لبنان
رياض المرزوقي تونس
عبد الحميد بطاو ليبيا
عبد الرؤوف بوفتح تونس
عبد المجيد الجمني تونس
علي صدقي عبد القادر ليبيا
فولاذ عبد الله الانوار مصر
محمد كساب مصر
محمد الامين شريف تونس
مهدي محمد مصطفى مصر
محمود خفاجي الكويت
نايف عبيد الاردن
د. ياسين الايوبي لبنان
يوسف ابو لوز لبنان
ابراهيم ولد عبد الله موريتانيا
احمد الدوسري الكويت
احمد عبد الرحمن البطاح اليمن
احمد عنتر مصطفى مصر
د. اسمهان بدير لبنان
ايلي مارون خليل لبنان
حسن السوسي ليبيا
حلمي سالم مصر
حنان عواد فلسطين
خالد علي مصطفى فلسطين
ناصيف عواد فلسطين
رفعت سلام مصر
زليخة ابو ريشة الاردن
حبيب الزيودي الاردن
عصام الغزي مصر
محمد الامين الشريف تونس
صلاح والي مصر
محمد عرموش مصر
محمد عفيفي مطر مصر
محمد جبر الحربي السعودية
محمد ناجي عمايرة الاردن
عبد المنعم الانصاري مصر
خليل خوري سوريا
رغدة سوريا
انطوان رعد لبنان
علي صدقي عبد القادر ليبيا
عبد الحميد بطاو ليبيا
مهدي محمد مصطفى مصر
مصباح حمد الكويت
جاسم العون الكويت
سهير المرشدي مصر
ابو العباس محمد مصر
نواف ابو الهيجاء فلسطين
عبد الباري عطوان فلسطين