الدكتور ساهر الهاشمي

اسماء في الذاكرة العراقية . فضح المداحين الذين شاركوا في خراب العراق . لايمكن اضافة او حذف اي اسم وارد في القوائم لانها منشورة في عشرات المواقع والصحف saher2006k@yahoo.com

Monday, October 16, 2006

سعدي يوسف .. منافق بدرجة مخجلة


في الوقت الذي يدعي فيه الشاعر العراقي سعدي يوسف ، انه شاعر مهم وفريد وفي الصف الريادي بعد السياب ونازك والبياتي . فاننا نقول له انك تخطيء جدا ان تصورت نفسك مهما ..انك لا تتعدى كونك مسطر كلمات لا تضر ولا تنفع وليس فيها من الصور الشعرية او الشعر بشيء وقصائدك المفنطزة والمعنطزة لا تتعدى كونها تملقا للبعض من الذين يدرون عليك الدولارات . ان العمر التخريفي الذي وصلت اليه ، يحسبه النقاد بانه ارذل العمر الشعري لك ، وبعبارة اخرى اصبحت تتلاعب بالحروف والكلمات علها تصبح قصيدة مهمة كما تحلم وتتمنى . ويكفيك خزيا ما لوثت به تاريخك عندما تملقت وغازلت حاكم العراق قبل السقوط عله يعينك وزيرا للثقافة كما حلمت وتمنيت. واما ما كتبته في قصائدك المعنونة الشيوعي الاخير ماهي الا انشاء عادي يمكن لتلميذ عراقي في الصف الخامس الابتدائي من كتابته والتميز به . انها مجموعة خربطات فنطازية بعرورية المحتوى ، ليس فيها ما يلفت الانظار كالقصائد العظيمة للشعراء العراقيين الكبار الذين تميزوا وجاهدوا وكتبوا بصفحة بيضاء صافية لاتهزها ريح صفراء ولا ملعقة تملقية كما عرفتها ، وهي الاساليب الشندوخية والمرائية والعنجوكية التي يمارسها كتبة الرسائل الغرامية وسواق التاكسيات عند تزودهم بالبانزين الفاسد .. ننصحك بكتابة الخواطر لانك تصلح كاتب خواطر من الطراز الاول .. وهذه احدى اساليبك في النفاق منشورة في موقع كيكا .
سعدي يوسف
ابنُ عُمان وأميرُها

محمود الرحبي من مسقط، وإدريس علّوش من أصيلة المغربية، أخبراني برحيله.
كأن الرجلين يعرفان حقّ المعرفة، أيّ ودٍّ أكنّه لحسن باقر Hassan Boss ، كما يدعوه أصدقاؤه ومعارفه، تحبّباً ورفعَ كُلفةٍ.
في زورتَيّ الإثنتين لعُمانَ ، كنت حريصاً على لقائه، والاستماع إلى آخر أخبار رحلاته، وهو الجوّالةُ، جوّابُ الآفاق، ذو الأعمال العجيبة الغريبة، وليس أغربها إمارة موكب العُمانيين الذين يزورون العتبات المقدسة في العراق!
حسن باقر، إن ذكرتَ اسمَ عُمانَ ، معه، فكأنّ الإثنين واحدٌ .
ولا بدَّ أنه أسس في المغرب، ما أسسه في عُمان!
كان يشعّ غبطةً بالحياة، وينقل هذا الإشعاعَ النادرَ إلى من يحيط به، وما يحيط به .
البحر؟
لنقتحمْه سابحين مسبِّحين.
المساء؟
لنشعلْ فيه قناديلنا ونيران الشواء.
العواصم العصيّة؟
لنجعلْها ملعباً للفن والشعر.
الفضة؟
لتكن قلائدَ وأساورَ لحبيباتنا، وحبيبات أصدقائنا.
المرجان؟
ليكن لونَ أغانينا.
وألتقيه هنا وهناك. كنت - كشأني اليوم - منفياً عن بغداد، بينما يكون هو عائداً للتوّ من هناك، حريصاً الحرصَ كلّه على أن يبلغني ما يرى أنني بحاجة إلى معرفته. لم يحمل إليّ خبراً مؤلماً، أو مزعجاً. كان حريصاً أيضاً على إشاعة الغبطة .
ماذا كان يفعل حسن باقر، في هذه الحياة ؟
في رأيي أن عمله الوحيد، الجميل والجليل في آن، هو بالتحديد:
إشاعةُ الغبطة!
رحل أميرُ عُمان وهو في أصيلة التي أحبّها . أصيلة التي أحبّه أهلُها Hassan Boss حبّاً أنساهم أن اسمه حسن باقر!
هذا شاعركم سعدي يوسف يا معجبين يتملق لهذا الخليجي لانه صاحب فضل دولاري عليه ونسأل كاتب العرائض سعدي يوسف :
هل لان حسن باقر من دولة تشرب الماء بكؤوس من ذهب ياسعدي ؟

0 Comments:

Post a Comment

<< Home